حقيقة انتشار الثعابين في الشرقية وموقف توفر الأمصال
تشهد محافظة الشرقية حالة من القلق بعد ظهور متكرر للثعابين في القرى والمناطق الزراعية، إذ تزامن ذلك مع ارتفاع درجات الحرارة، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بلدغات، ودفع الأهالي للمطالبة بتوفير الأمصال في المستشفيات ورفع درجة الاستعداد. وفي السياق ذاته، يؤكد السكان أن الثعابين لم تعد تقتصر على الحقول، بل وصلت إلى محيط المنازل، مما فاقم مخاوفهم.
مخاوف الأهالي والروايات المتداولة
وعلى صعيدٍ آخر، تداول مواطنون في مركز منيا القمح أنباءً عن وقوع وفيات وإصابات، مما أثار حالة من الذعر. أما في مدينة الزقازيق، فقد أفاد مصابون بأن مستشفى الزقازيق العام لم يوفر المصل، مما دفعهم للبحث عن وجهات علاجية أخرى. وحتى هذه اللحظة، لم تصدر الجهات الصحية بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي هذه الروايات، مما يفرض ضرورة توضيح موقف توافر الأمصال بشكل عاجل.
مطالب الأهالي
وبناءً على ما تقدم، طالب أهالي الشرقية مديرية الصحة بالآتي:
الإعلان بوضوح عن أماكن توافر الأمصال.
توزيع الأمصال بكميات كافية في المستشفيات العامة والمركزية.
رفع جاهزية أقسام الطوارئ للتعامل مع تحديات فصل الصيف.
لماذا تزداد الثعابين صيفاً؟
وفي هذا الصدد، يوضح خبراء الحياة البرية أن الثعابين كائنات “ذات دم بارد” تنشط مع الحرارة؛ حيث تخرج هذه الزواحف من جحورها بحثاً عن الغذاء والماء والظلال. كما توفر الحقول المجاورة للترع والمصارف بيئة مثالية لاختبائها بسبب كثرة القوارض والأعشاب.
حسم الشائعات
وفي المقابل، ينفي الخبراء ما يشاع عن ارتباط انتشار الثعابين بانخفاض أعداد الكلاب الضالة، مؤكدين غياب الدليل العلمي لذلك. وعليه، يوصي الخبراء بضرورة:
حماية التوازن البيئي والكائنات التي تتغذى على الثعابين (مثل النمس المصري).
تحسين إدارة المخلفات الزراعية وإزالة أماكن اختباء الزواحف.

نصائح للوقاية والتعامل مع اللدغات
وفضلاً عن ذلك، طالب المواطنون بتكثيف حملات مكافحة الزواحف، وإطلاق حملات توعية تحذر من خطورة الوصفات الشعبية. وفي هذا الإطار، ينصح الأطباء عند التعرض للدغة بما يلي:
التوجه فوراً إلى أقرب مستشفى مجهز.
تثبيت الطرف المصاب وتقليل حركته قدر الإمكان.
تجنب تماماً محاولة شق مكان اللدغة أو مص السم أو استخدام علاجات تقليدية، لأنها تؤخر العلاج وتفاقم الخطر.



