الدولار الأمريكي يسجل أعلى مستوى في 13 شهرًا.. وترقب رفع الفائدة يعزز مكاسبه
واصل الدولار الأمريكي صعوده للجلسة الثالثة على التوالي، ليسجل أعلى مستوياته في 13 شهرًا، مدعومًا بتزايد توقعات الأسواق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يرفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، إلى جانب تنامي الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.23% إلى 101.62 نقطة، بعدما لامس 101.80 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2025.
لماذا يرتفع الدولار؟
يرجع صعود الدولار إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- تزايد رهانات المستثمرين على رفع أسعار الفائدة الأمريكية بعد تصريحات متشددة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
- استمرار المخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة.
- اتجاه المستثمرين إلى الأصول الآمنة بعد موجة بيع في أسهم التكنولوجيا العالمية.
- استمرار حالة عدم اليقين بشأن اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
الأسواق تترقب بيانات التضخم
تنتظر الأسواق صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر صدوره الخميس.
وتُظهر بيانات الأسواق أن احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع يوليو تبلغ نحو 32%، بينما ترتفع إلى حوالي 66% خلال اجتماع سبتمبر، وفقًا لتوقعات المتعاملين.
تأثير على العملات العالمية
شهدت العملات الرئيسية ضغوطًا أمام الدولار، حيث:
- تراجع اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.1348 دولار.
- انخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3161 دولار، بعد استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ليسجل ثاني جلسة متتالية من التراجع.
- ارتفع الدولار أمام الين الياباني إلى 161.7 ين، مقتربًا من أضعف مستوى للعملة اليابانية منذ عام 1986.
ورغم تحذيرات السلطات اليابانية من تراجع الين، فإن الأسواق لا تزال تتوقع استمرار الضغوط على العملة، خاصة إذا مضى الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة.
النفط يتراجع رغم التوترات
في المقابل، انخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل اندلاع الحرب، مع مؤشرات على استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما حدّ من مكاسب الدولار المرتبطة بمخاوف الطاقة.
اقرأ ايضَا: الجارديان البريطانية تكشف فرص تأهل مصر إلى دور الـ32 قبل مواجهة إيران الحاسمة



