الرئيس السيسي يعود إلى الوطن بعد قمة مجموعة السبع في فرنسا
تصدّرت زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا مشهد الدبلوماسية المصرية الدولية. وقد شهدت هذه الزيارة مشاركة تاريخية لسيادته في فعاليات قمة مجموعة السبع ($G7$). وفي الختام، عاد السيد الرئيس بسلامة الله إلى أرض الوطن بعد نشاط مكثف في مدينة إيفيان. وحمل سيادته خلال الجولة رؤية مصر وصوت القارة الأفريقية إلى هذا المحفل الدولي الهام.
مشاركة رفيعة وجهود دبلوماسية مكثفة
وتأسيساً على ذلك، جاءت مشاركة الرئيس السيسي تلبيةً لدعوة من نظيره الفرنسي. وتستهدف هذه الدعوة تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر ومجموعات صنع القرار الدولي. ومن هذا المنطلق، استعرض رئيس الجمهورية رؤية مصر الشاملة تجاه القضايا المحورية. وقد تمثلت أبرز هذه القضايا في الملفات التالية:
أولاً: التنمية المستدامة. وذلك عبر تعزيز جهود التنمية في أفريقيا ودعم مشروعات البنية التحتية.
ثانياً: الملفات الاقتصادية. وبناءً عليه تم تدارس آليات مواجهة التحديات العالمية ودعم الدول النامية.
ثالثاً: الأمن والسلم الدوليين. وعلاوة على ذلك تم التأكيد على مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية. فضلاً عن تثبيت أركان الاستقرار في الشرق الأوسط.

لقاءات ثنائية مثمرة على هامش القمة
وفي سياق متصل، عقد السيد الرئيس سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة. وجرت هذه اللقاءات مع عدد من قادة ورؤساء الحكومات المشاركة في القمة. ومن جهة أخرى، ركزت المباحثات على دفع العلاقات بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. بالإضافة إلى ذلك، جرى تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية المشتركة.
ونتيجة لهذا الدور الفاعل، حظيت مشاركة السيد الرئيس بإشادة واسعة من القادة. حيث أكدوا على دور مصر المحوري كركيزة أساسية للأمن في المنطقة. كما وصفوها بأنها صوت حكيم يدافع عن تطلعات الشعوب النامية



