كشف مصري يهز الأوساط العلمية: هكذا عادت الحياة للبحار بعد الديناصورات
أحدثت حفريات جامعة المنصورة الجديدة ثورة علمية عالمية تعيد كتابة تاريخ البحار، بعد نجاح فريق دولي في توثيق موقع أحفوري نادر يعود إلى 62 مليون سنة. ويسلط هذا الإنجاز الضوء على كيفية تعافي الحياة البحرية وظهور الأسماك الحديثة فور انقراض الديناصورات. ويمكنكم الاطلاع على تفاصيل الدراسة من هنا.
من جانبه، هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، جامعة المنصورة وفريقها البحثي. وأكد أن هذا الإنجاز يثبت كفاءة العلماء المصريين في المنافسة الدولية.

ما هي أهمية هذا الاكتشاف؟
يمثل هذا العثور الأحفوري حلقة مفقودة في تاريخ الأرض، وتتلخص أهميته في نقاط محددة:
رصد البدايات: يوثق الكشف البدايات الأولى لظهور الأسماك البحرية الحديثة.
سد الفجوة الزمنية: يوضح ماذا حدث فوراً بعد الانقراض الجماعي في نهاية العصر الطباشيري.
فهم التطور: يمنح العلماء أدلة جديدة لفهم كيفية تطور الحياة على كوكبنا.

تعاون دولي وريادة مصرية
جرى هذا البحث بالتعاون بين جامعة المنصورة ومؤسسات أكاديمية عالمية. وقاد الفريق المصري الدكتور هشام سلام، مؤسس مركز الحفريات الفقارية بالجامعة.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بدعم هذه الشراكات الدولية. كما تسعى لتمكين الباحثين الشباب من قيادة مشروعات علمية ذات تأثير عالمي.

خلاصة القول: يثبت هذا الإنجاز أن مركز جامعة المنصورة للحفريات أصبح وجهة علمية دولية، وأن أرض مصر لا تزال تبوح بأسرارها السحيقة للعالم.



