عباس عراقجي في عُمان لبحث مسألة مضيق هرمز
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عمان لبحث مسألة مضيق هرمز وسلامة الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وتأتي هذه التحركات وسط مساعي أمريكية للحصول على تعهد إيراني علني ومباشر بوقف استهداف السفن التجارية،
في حين تشير التوقعات غير المؤكدة إلى احتمال قيادة فريق رفيع المستوى من الإدارة الأمريكية للمفاوضات،
يضم نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى جاريد كوشنر.
موقف طهران ورسائلها الدبلوماسية
أكدت إيران التزامها بالوعود التي قطعتها بموجب مذكرة التفاهم،
حيث شدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن الالتزام المتبادل هو التوجه الوحيد الممكن.
وفي كواليس الدبلوماسية، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين
أن طهران أبلغت مستشاري الرئيس دونالد ترامب بشكل غير معلن أن استهداف السفن مؤخرا كان “خطأ”
ارتكبته مجموعة داخلية “منفلتة”، بينما نفت الخارجية الإيرانية رسمياً أن تكون قد تقدمت بطلب لمواصلة المحادثات كما صرح ترامب.
تصعيد ترامب والمهلة الأمريكية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار رسمياً إثر المواجهات الأخيرة في مضيق هرمز،
موجهاً اتهامات شديدة اللهجة لطهران بالتخطيط لاغتياله،
ومتوعداً بإبادة وتدمير مناطق إيران بالكامل عبر آلاف الصواريخ الجاهزة للإطلاق في حال تنفيذ أي تهديد.
وتزامناً مع هذا التصعيد اللفظي، أمهلت واشنطن طهران مهلة محددة لإعلان تعهدها بفتح المضيق،
مع إعادة فرض العقوبات الاقتصادية على النفط الإيراني، وهو ما اعتبرته إيران انتهاكاً للاتفاق.
الموقف الميداني وحقيقة انفجار طهران
على الصعيد الميداني،
شهد هذا الأسبوع أعنف جولة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم في يونيو الماضي،
والتي تلت الحرب التي اندلعت في فبراير.
وفي سياق متصل، سمع دوي انفجار قوي شرق محافظة طهران أثار قلق السكان في منطقتي باكدشت وقيامدشت،
إلا أن السلطات المحلية سارعت بالطمأنة مؤكدة أن الانفجار نجم عن عملية تفجير مسيطر عليها للتخلص من ذخائر متبقية من الحرب، دون وقوع أي خسائر أو تهديد للمواطنين.
اقرأ أيضاً
فايننشال تايمز: لا توجد خطة أمريكية تجاه إيران.. والمنطقة تتجه إلى صيف ساخن من التصعيد



