اغتيال ترامب قادم أم مؤجل؟ .. الرئيس الأمريكي يوصي جيشه بتدمير إيران حتى بعد اغتياله

كتبت: ندى سمير
انتشرت تساؤلات حول احتمالية اغتيال ترامب منذ بدء حكمه، وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصية تركها للجيش تحوي أوامر مباشرة على تدمير إيران، حتى وإن اقدموا على اغتياله بعد تهديدات إيران المستمرة.
وصرح ترامب في قمة شمال الأطلسي “أنهم يريدون التخلص مني، إيران ستفعل”.
وأشارت الحكومة الأمريكية أنها لا تمتلك إذن قانوني للتصرف في الشؤون العسكرية بعد مقتل الرئيس أو تنفيذ أي رد عسكري فوري وفقًا لوكالة أسوشييتد برس.
رفض للوصية.. وخطط سرية
وينص الدستور الأمريكي والخلافة الرئاسية لعام 1947، أن السلطة تنتقل تلقائيًا لنائب الرئيس فور وفاته، ويصبح هو صاحب اليد العليا في اتخاذ أي قرارات عسكرية أو شن ضربات انتقامية.
وفي هذه الحالة تنتقل السلطة للسيد جي دي فايس نائب الرئيس دونالد ترامب ليكون القائد الأعلى للقوات المسلحة إذا تم بشكل حتمي اغتيال الرئيس الحالي.
إلا أنه قد يرفض تنفيذ هذه الوصية وفق رؤيته السياسية والعسكرية.
وتبعًا “للخطة السرية للحكومة الأمريكية في إنقاذ نفسها بينما يموت الآخرون” كما سماها المؤلف رافن روك.
فإن هناك خطة بديلة لكل هجوم نووي أو سقوط لرئاسة ولا يتبعها بالضرورة شن هجمات انتقامية على المعتدي.
ورد الإيرانيون أنهم سوف يثأرون لمقتل المرشد خامنئي مهما كلف الثمن، الذي اغتيل في أوائل الحرب في فبراير 2026.
وشيعت جنازته هذا الأسبوع مع حضور رؤساء الشرق الأوسط.
ورفعت لافتات تطالب باغتيال دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في جنازة المرشد.
وصلت تلك التهديدات بشكل صريح لدونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، وحذر بها الأمريكيون.
وصرح مجتبي خامنئي عبر البث التلفزيوني أنه “لابد من الثأر لدمك يا أبي”، إنها غاية أمتنا وصُلب إرادتها”.
تجاهل غامض من البيت الأبيض
لم يجب البيت الأبيض على تلميحات دونالد ترامب وأوامره العسكرية بعد اغتياله، بل التزم الصمت تمامًا.
بينما سابرينا سينغ المتحدثة باسم وزارة الدفاع برئاسة جو بايدن صممت على أخذ التهديدات بشكل جدي.
كما دعت لحماية القادة الأمريكيين وعلى رأسهم دونالد ترامب.
ويرجح أن الرد الأمريكي لن يكون فوريًا، بل سيؤجل للوقت المناسب في حال اغتيال دونالد ترامب.
وهو الذي كاد يحدث مرتين هذا العام بمجمل أربع مرات خلال عامين.
ويتصدر دونالد ترامب المركز الأول ضمن قائمة أكبر عدد محاولات للاغتيال، وذلك في عدة مناسبات ميدانية وبطرق متنوعة.
وأجاب ترامب بثقة على التساؤلات حول مدى حتمية اغتياله
فقال: “أنا الهدف رقم واحد بالنسبة لهم”.



