دونالد ترامب يتهم الصين بإفساد الانتخابات.. والصين ترد ردًا قاطعًا

صرح دونالد ترامب باتهاماتٍ عدة حول تورط الصين في الانتخابات الأمريكية تحديدًا من خلال التأثير على الناخبين، وذلك في خطابه اليوم الجمعة 17 يوليو 2026.
وأضاف “أن الصين قامت بالقرصنة وسرقت سجلات 10 ملايين من الناخبين في أمريكا”، ورأى أنها أفسدت نزاهة النظام الأمريكي.
وجاء رد الصين خلال بيانها الأخير قاطعًا ونافيًا لكل الاتهامات المزعومة.
ووضح المتحدث باسم السفارة الصينية بواشنطن “أن الصين لطالما كانت مسالمة دوليًا مركزة على شؤونها الخاصة ولا تعبث بشؤون الآخرين الداخلية”.
توترات متصاعدة ..
وتابع “إن الانتخابات الأمريكية شأن داخلي تحدده أصوات المواطنين الأمريكيين”.
مؤكدًا أنه ليس للصين ناقة ولا جمل للتدخل في الانتخابات.
ونفت الصين سابقًا وجود أي تدخل من قبلها في انتخابات عدة دول تشمل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وكندا وأستراليا.
وأفادت بأنها لم ولن يسبق لها التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى.
وأشار ترامب في خطابه أن الصين حاولت تغيير مجرى الانتخابات في عام 2020 وذلك لأنها تأكدت من فوزه وهو ما لا تريده.
وشدد أنه فطن إلى ألاعيبهم ولا يمكنهم خداعه لذا يحاولون إسقاطه بأكثر من طريقة.
ووصف تلك المحاولات بأنها أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ، قاصدًا عام 2020م.
تفاصيل صادمة ..
وضح ترامب أن لهم يدًا في انتخابات 2018، في فور الديمقراطيون ثم سيطروا على مجلس النواب في التجديد النصفي.
مستشهدًا بتقارير من وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) والتي أوضحت أستغلال صحافيين لكتابة مقالات ضده وتقليص عدد الداعمين لحكمه.
وذلك باستخدام عناصر داخلية وخارجية دامت أكثر من 8 سنوات.
وقال ترامب أن الصين حصلت على ملف 220 مليون ناخب أمريكي، بالإضافة إلى معلوماتهم الشخصية كافة، وانتماءاتهم الحزبية ومعلومات حساسة.
رأى دونالد ترامب أن تلك الاختراقات هي كابوس الانتخابات الأمريكية عينه، ومهدد لأمنها بطريقة لم يتوقعها أحد.
وصرح بأن المعلومات ظلت سرية ومخفية حتى عن أعضاء الكونجرس، مما صدم الجميع.
وذلك عقب زيارة ترامب للصين ولقاء زعيمها بشهرين فقط، وترقب زيارة قادمة للزعيم شي جينبينغ بالبيت الأبيض.



