دعوات غربية لمحاكمة بوتين ودائرته المقربة بتهمة العدوان على أوكرانيا

دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق Gordon Brown إلى إنشاء محكمة دولية خاصة على غرار محاكمات نورمبرغ بعد الحرب العالمية الثانية، لمحاكمة الرئيس الروسي Vladimir Putin وكبار المسؤولين الروس بتهمة ارتكاب جريمة العدوان ضد أوكرانيا.
اتفاق أوروبي لدفع المحاكمة
وأشار براون إلى أن الاتفاق الأخير بين Council of Europe وEuropean Union يمثل خطوة تاريخية نحو محاسبة المسؤولين عن الحرب، مؤكداً أن العدالة قد تأخرت لكنها لم تُلغَ.

من المستهدف؟

بحسب المقترح، لن تقتصر الملاحقات على بوتين وحده، بل ستشمل شخصيات بارزة داخل القيادة الروسية، من بينهم:
Valery Gerasimov رئيس الأركان الروسي.
Sergei Shoigu وزير الدفاع الروسي السابق.
مسؤولون سياسيون وعسكريون يُتهمون بالمشاركة في التخطيط للحرب وإدارتها.

لماذا محكمة خاصة؟
يرى مؤيدو المبادرة أن International Criminal Court لا تملك صلاحية محاكمة القيادة الروسية بتهمة العدوان بسبب عدم انضمام روسيا إلى نظام روما الأساسي، إضافة إلى قدرة موسكو على استخدام حق النقض في مجلس الأمن لمنع أي إحالة أممية.
لذلك يجري العمل على إنشاء محكمة مستقلة تتولى النظر في جريمة شن الحرب نفسها، وليس فقط جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية.
أوامر اعتقال سابقة

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت بالفعل مذكرات توقيف بحق بوتين وMaria Lvova-Belova على خلفية اتهامات تتعلق بترحيل أطفال أوكرانيين من المناطق المحتلة إلى روسيا.
رسالة سياسية وقانونية
يؤكد مؤيدو المشروع أن الهدف لا يقتصر على محاسبة المسؤولين الروس، بل توجيه رسالة عالمية مفادها أن انتهاك القانون الدولي وشن الحروب العدوانية لن يمر دون عقاب، وأن مرتكبي هذه الجرائم يمكن ملاحقتهم أينما كانوا.
تحديات أمام التنفيذ
رغم الزخم الأوروبي، تبقى قدرة المحكمة على تنفيذ أي أحكام مرتبطة بعوامل سياسية وقانونية معقدة، خصوصاً في ظل استمرار الحرب وغياب إمكانية الوصول إلى المتهمين داخل روسيا في الوقت الحالي.



