بريطانيا تقود أكبر خطة لتعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى

أعلنت المملكة المتحدة خطة جديدة بقيمة 50 مليار دولار، لتعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى خلال السنوات العشر المقبلة. كما تقود لندن تحالفًا يضم نحو 12 دولة داخل حلف الناتو، بهدف تسريع تطوير القدرات العسكرية.
وتركز المبادرة على تنسيق التمويل وتبادل الخبرات،بدلًا من تطوير صاروخ جديد. لذلك، تسعى بريطانيا إلى توحيد الجهود الأوروبية وتسريع تنفيذ البرامج القائمة.
تعاون عسكري
أكدت الحكومة البريطانية أن المبادرة تعتمد على مشاركة التكنولوجيا والخبرات بين الحلفاء. كما تستهدف تعميق التعاون الصناعي، وتسريع تطوير قدرات الناتو في مجال الضربات الدقيقة بعيدة المدى.
وفي المقابل، لا تمثل الخطة برنامجًا لتطوير سلاح جديد، بل إطارًا يجمع المشروعات الأوروبية القائمة تحت مظلة تعاون موحدة.
برامج مشتركة
تبلغ مساهمة بريطانيا نحو أربعة مليارات دولار، وتتوزع بين مشروع ترينيتي هاوس مع ألمانيا، ومشروع ستراتوس بالشراكة مع فرنسا وإيطاليا.
ويهدف مشروع ترينيتي هاوس إلى تطوير أسلحة شبحية وفرط صوتية، يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، مع توقع دخولها الخدمة خلال ثلاثينيات القرن الحالي.
أما مشروع ستراتوس، فيركز على تطوير خليفة لصاروخ Storm Shadow، بعدما خصصت لندن 1.9 مليار دولار لدعمه خلال أربع سنوات.
انضمام جديد
أعلنت لندن أيضًا انضمامها إلى برنامج PrSM، بالتعاون مع الولايات المتحدة وأستراليا. ويهدف البرنامج إلى تطوير صاروخ جديد يحل محل صاروخ ATACMS الأمريكي.
وفي الوقت نفسه، أعلن الناتو إطلاق مشروع متعدد الجنسيات لتطوير قدرات الضربات الأرضية الدقيقة، بمشاركة ست دول أعضاء.
دروس أوكرانيا
تأتي المبادرة امتدادًا لمشروع ELSA الأوروبي، الذي انطلق عام 2024 لتعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى داخل القارة. كما كشفت الحرب في أوكرانيا أهمية هذه الأسلحة،لقدرتها على استهداف خطوط الإمداد العسكرية بعيدًا عن جبهات القتال. لذلك، تسعى أوروبا إلى تعزيز قدراتها الذاتية، خاصة مع تراجع الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا.
اقرأ أيضاً مروحية UH-2 اليابانية تثير تساؤلات حول تطوير غامض



