قبل اختبارات الحصة.. مصطفى طرابية يطالب بإعلان نتائج الـ30 ألف معلم أولًا لتخفيف معاناة المتقدمين
نناشد الجهات المعنية بالأمر بالتنسيق بينهم وعدم عقد اي اختبارات لمسابقة الحصة بأي تخصص قبل اعلان نتيجة نفس التخصص بمسابقة ال٣٠ الف معلم
إلى من يهمه الأمر في بناء مستقبل مصر التعليمي..
في إطار دعمنا الدائم لجهود الدولة المصرية في تطوير المنظومة التعليمية، وضمن رؤية الجمهورية الجديدة لبناء معلم متميز وقادر على حمل رسالة العلم؛ نتوجه اليوم بـ نداء وطني ومناشدة مخلصة إلى الجهات المعنية والمعتكفة على إدارة ملف مسابقات المعلمين، وهي:
#الأكاديمية_العسكرية_المصرية (عرين الأبطال ومصنع القادة)
#وزارة_التربية_والتعليم_والتعليم_الفني
#الجهاز_المركزي_للتنظيم_والإدارة
نتقدم إليكم برؤية ومقترح يهدف إلى تيسير الإجراءات، وتوفير الوقت والجهد والطاقة البشرية والمادية، وتخفيف العبء عن كاهل أبنائنا من المعلمين والمعلمات الذين يسعون بكل إخلاص وشغف للمساهمة في سد العجز بالمدارس عبر المسابقات المتاحة
(سواء مسابقة الـ 30 ألف معلم “المرحلة الخامسة والأخيرة”، أو مسابقة العمل بالحصة).

رصد الواقع والمشكلة:
من منطلق حرص المعلم على اقتناص أي فرصة عمل شريفة ومتاحة، ونظرًا لأن نسب القبول النهائية طبيعيًا لا تغطي كافة المتقدمين، يضطر الكثير من المعلمين للتقديم في كِلا المسابقتين (الـ 30 ألف معلم والعمل بالحصة) كبدائل مشروعة.
هذا الوضع أدى إلى وجود أعداد كبيرة من المعلمين على “قوائم الانتظار” في المسابقات الرسمية، وفي ذات الوقت يتنافسون في مسابقة الحصة، بل إن بعضهم مسجل في قوائم الانتظار وبالمرحلة الخامسة ومسابقة الحصة معًا! ومن غير المنطقي إرهاق هؤلاء المعلمين بإعادة كافة الاختبارات والتدريبات الشاقة من الصفر ما داموا قد اجتازوها بالفعل في مراحل سابقة.
الحلول والمقترحات (خارطة طريق للتنسيق المشترك):
لذلك، نطالب بوجود تنسيق إلكتروني ومؤسسي متكامل بين الجهات الثلاثة لتطبيق الآتي:
ترتيب إعلان النتائج والاختبارات:
أن يتم إعلان نتائج كل تخصص في مسابقة الـ 30 ألف معلم أولاً، ثم تبدأ بعد ذلك مباشرة اختبارات نفس التخصص في مسابقة الحصة؛ من أجل تصفية الأعداد ومعرفة الشواغر بدقة دون تكرار للجهود.
اعتماد قوائم الانتظار:
نناشدكم بقبول وتعيين كل من هم على “قوائم الانتظار” بشكل مباشر في مسابقة الحصة، أو استكمال إجراءات تعيينهم ما دامت الوزارة في حاجة ماسة لتخصصاتهم. فهم عناصر تم اختبارهم وتقييمهم بالفعل، ومن الأفضل وطنيًا واقتصاديًا الاستفادة من جاهزيتهم بدلاً من إعادتهم لخط البداية.
إن هدفنا جميعًا واحد؛ وهو مصلحة الطالب المصري، وضمان استقرار العملية التعليمية بأعلى كفاءة وأقل جهد وتكلفة. كُلنا ثقة في حكمة قياداتنا واستجابتهم لما فيه الصالح العام للمجتمع وللمعلم المصري.
حفظ الله مصر، وحفظ سواعدها المخلصة في كل الميادين.
اقرأ ايضَأ: مصطفى طرابية يوجه مناشدة عاجلة بشأن استبعاد حاملي فيروس B الخامل من مسابقة المعلمين
اقرأ ايضَا: مصطفى طرابية يطلق مناشدة عاجلة: أنقذوا المدارس واستعينوا بآلاف المعلمين الناجحين بقوائم الانتظار



