واشنطن تعلن استهداف 90 هدفاً إيرانياً، والحرس الثوري يرد باستهداف قواعد أمريكية بالخليج
أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أن القوات الأميركية أصابت 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً شملت أنظمة دفاع جوي ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيّرات، حيث أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال جولة إضافية من الضربات لتقويض قدرة طهران على مهاجمة الشحن التجاري في مضيق هرمز.
وقد سُمع دوي انفجارات لليلة الثانية على التوالي على طول الساحل الجنوبي لإيران، وهزت الانفجارات مدن بندر عباس وكنارك وتشابهار وجزيرة كيش مما أدى لانقطاع الكهرباء، في حين أسفرت ضربة أخرى على مشارف مدينة الأهواز غربي البلاد عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين وفقاً لمسؤولين محليين.
تعليق حركة القطارات قبيل تشييع خامنئي واستهداف البنية التحتية
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بتعليق خط السكك الحديدية الحيوي بين طهران ومشهد إثر الضربات الأميركية،
وجاء هذا التعطيل قبل ساعات قليلة من موعد تشييع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في مدينة مشهد الواقعة شرقي البلاد.
ووصفت الشركة المشغلة للسكك الحديدية الإيرانية التوقف بأنه نتيجة “هجوم إجرامي نفّذه العدو الأميركي الإسرائيلي”
استهدف المسار، مشيرة إلى إرسال فرق إصلاح وتوفير وسائل نقل برية بديلة للركاب العالقين جراء القصف.
الرد الإيراني واستهداف القواعد الأميركية في الخليج
في مقابل الهجمات الأميركية، أعلن الحرس الثوري الإيراني والتلفزيون الرسمي
عن استهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت وقطر باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة،
موضحة أن القصف طال البنية التحتية والمنشآت الحيوية في قاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت
وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين.
وحذر الحرس الثوري من أن الردود العسكرية ستتوسع لتشمل قواعد أخرى في المنطقة إذا تكررت الهجمات الأميركية،
فيما توعد محسن رضائي المستشار العسكري للمرشد الأعلى، بعقاب شديد للمعتدين ومن يساندهم.
تصريحات ترامب وشروط قاليباف لإعادة فتح مضيق هرمز
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر بالضربات الجديدة كـ “انتقام” من استهداف السفن التجارية،
محذراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي من عواقب أسوأ بكثير إذا استمرت طهران في هجماتها،
رغم إشارته إلى توقعاته بأن تنتهي جولة التصعيد سريعاً دون استبعاد المحادثات.
وفي المقابل، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين،
محمد باقر قاليباف، على أن مضيق هرمز لن يفتح إلا بموجب “ترتيبات إيرانية”،
متوعداً واشنطن بالرد المباشر تحت قاعدة “إذا ضربتم، ستُضرَبون”.



