أبوظبي ودبي.. تأثر قطاعي النفط والسياحة بالحرب

توقعت وكالة “إس آند بي غلوبال” للتصنيفات الائتمانية، انكماش الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بنسبة 2.7% خلال العام الجاري، متأثراً بتداعيات حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، وذلك بعد قفزة نمو قوية بلغت 6.2% في العام الماضي.
ورغم التوصل لاتفاق مؤقت لإنهاء الصراع، إلا أن الوكالة ترى استمرار التحديات الاقتصادية وحالة عدم اليقين.
أبوظبي ودبي.. الضرر الأكبر
أبوظبي: ستكون الأكثر انكماشاً بنسبة 9% بسبب تراجع إنتاج النفط إلى ما بين 2.5 و2.6 مليون برميل يومياً
جراء إغلاق مضيق هرمز.
دبي: يتوقع انكماش اقتصادها بنسبة 2.5% مع تراجع حركة المسافرين في مطار دبي بنسبة 65.7% في أول شهور الحرب، وهبوط إشغال الفنادق إلى 33%.
الشارقة ورأس الخيمة.. طوق النجاة
على عكس دبي وأبوظبي، يتوقع التقرير نمو اقتصادات الشارقة ورأس الخيمة بنسبة 2%، “بفضل تنوعهما الاقتصادي” واعتماد الشارقة على ميناء خورفكان الواقع خارج مضيق هرمز، وانتعاش السياحة الداخلية في رأس الخيمة.
القطاع العقاري والبنكي
العقارات: “توقعات بانخفاض أسعار العقارات والإيجارات”نتيجة وفرة المعروض وتأخر بعض المشاريع
مما دفع حكومتي دبي وأبوظبي لتجميد الإيجارات ورسوم المدارس لدعم السكان.
البنوك:
يشهد القطاع المصرفي الإماراتي ارتفاعاً في السيولة
“حيث تبلغ الاستثمارات المحلية… في حين يبلغ حجم الاحتياطي” نحو 73 مليار دولار
وبلغ حجم الاحتياطي 187 مليار دولار بنهاية أبريل الماضي.
وترى الوكالة أن تأثير حرب إيران على سيولة البنوك سيظل محدوداً بفضل قاعدة الودائع المحلية وصافي الأصول الخارجية التي بلغت 233 مليار دولار، وهو المستوى الأعلى بين الأنظمة المصرفية الخليجية.



