الأمير هاري يتحدى أزماته الأمنية ويواصل مهامه في لندن

واصل الأمير هاري، دوق ساسكس، تنفيذ برنامجه في العاصمة البريطانية لندن الأمير هاري يتحدى أزماته الأمنية ويواصل مهامه في لندن
رغم التحديات التي يواجهها على خلفية أزماته الأمنية والقضائية الأخيرة،
حيث شارك في عدد من الفعاليات المرتبطة بمؤسسة “ألعاب إنفيكتوس”، كما زار مستشفى تشيلسي الملكي،
في خطوة تعكس استمراره في أداء ارتباطاته الرسمية
والخيرية بعيدًا عن الجدل المثار حول زيارته للمملكة المتحدة.
زيارة لمستشفى تشيلسي الملكي

شهد جدول الأمير هاري زيارة إلى مستشفى تشيلسي الملكي، الذي يدعمه ويرعاه،
حيث التقى بعدد من مسؤولي المؤسسة، من بينهم الرئيس التنفيذي للمستشفى وأمناء مؤسسة “ألعاب إنفيكتوس”،
إلى جانب عدد من المشاركين السابقين في البطولة.
وجاءت الزيارة بعيدًا عن التغطية الإعلامية، بعدما تقرر استبعاد الصحافة بسبب موجة الحر التي تشهدها المملكة المتحدة،
وهو ما غيّر من طبيعة الزيارة مقارنة بما كان مخططًا له سابقًا.
التحضير لألعاب إنفيكتوس 2027
وخلال الزيارة، شارك الأمير هاري في اجتماعات
موسعة مع ممثلي الوفود الدولية والمنظمين لمناقشة
الاستعدادات الخاصة باستضافة مدينة برمنغهام
البريطانية لدورة “ألعاب إنفيكتوس 2027”.

كما حضر جلسة استراتيجية جمعت القائمين على الدورات السابقة وشركاء المؤسسة،
لبحث خطط تطوير الحدث الرياضي المخصص للمصابين والمحاربين القدامى.
في المقابل، غابت ميغان ماركل عن الزيارة، بعدما تأكد سفر الأمير هاري إلى لندن بمفرده،
دون مرافقة زوجته أو طفليه، بينما لم تُحسم بعد مشاركتهم في أي فعاليات أخرى ضمن الزيارة الحالية.
تداعيات قضائية مستمرة
تزامنت تحركات الأمير هاري في لندن مع تداعيات خسارته إحدى الدعاوى القضائية
ضد شركة “أسوشيتد نيوزبيبرز”، ناشرة صحيفة “ديلي ميل”،
والتي كان قد رفعها برفقة عدد من الشخصيات العامة،
متهمًا المؤسسة الإعلامية بجمع معلومات بصورة غير قانونية.
وعقب الحكم، أصدر الأمير هاري بيانًا أعرب فيه عن استيائه من القرار،
معتبرًا أن القضية لم تحقق العدالة التي كان يسعى إليها، مؤكدًا أن الحكم يتعارض، بحسب وصفه،
مع نتائج قضايا مشابهة سبق أن صدرت فيها أحكام
لصالح متضررين من ممارسات صحفية غير قانونية.
أزمة إقامة وتكاليف قانونية

وفي سياق متصل، ألقت الأزمة القضائية بظلالها على زيارة الأمير هاري،
بعدما تداولت وسائل إعلام بريطانية تقارير عن احتمالية تحمله وفريقه تكاليف قانونية ضخمة قد
تصل إلى عشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية.
كما أثارت ترتيبات إقامته في لندن جدلًا جديدًا، بعدما
أشارت تقارير إلى عدم إقامته داخل أي من المقار الملكية خلال الزيارة.
وبينما أكد فريقه الإعلامي أنه تلقى دعوة سابقة للإقامة من الملك تشارلز،
أوضحت مصادر بالقصر الملكي أن التأخر في تأكيد ترتيبات الزيارة أدى إلى سحب العرض
، ما فتح بابًا جديدًا للتكهنات بشأن طبيعة العلاقة داخل العائلة المالكة.
استمرار الارتباطات الرسمية
ورغم هذه الأزمات، واصل الأمير هاري حضوره العلني،
حيث شارك في فعاليات بمؤسسة “تشاتام هاوس” لدعم “ألعاب إنفيكتوس”،
كما ظهر في العرض الأول لفيلم وثائقي خاص بالمصور ميسان هاريمان،
في تأكيد على استمراره في أداء التزاماته العامة والخيرية،
بالتزامن مع استعداداته للترويج لدورة ألعاب إنفيكتوس المقبلة في مدينة برمنغهام.



