دكتورة رانيا ميشيل: قد يكون بطل المستقبل يعيش في منزلك.. اكتشف موهبته الآن
في رحلة التربية، لا تقتصر مسؤولية الأب والأم على تأمين احتياجات الطفل الأساسية فحسب، بل تمتد لتكون “رحلة استكشاف” لأغلى ما يملكه طفلهم: الموهبة. الحقيقة التي يجب أن نؤمن بها جميعاً هي أن “كل طفل لديه موهبة”، فخالقنا عز وجل لم يخلق أحداً بلا ميزة أو قدرة فريدة، ولكن دورنا كأولياء أمور هو أن نكون “عدسة مكبرة” تساعد في إظهار هذا الجوهر المدفون.
الموهبة.. ليست مجرد هواية
الموهبة ليست مجرد نشاط يملأ وقت الفراغ؛ بل هي المحرك الأساسي لشخصية الطفل. عندما يمارس الطفل ما يحبه ويبرع فيه، تتحول حياته إلى مسار من الثقة بالنفس، الابتكار، والقدرة على مواجهة التحديات. الطفل الموهوب هو طفل أكثر قدرة على اتخاذ القرار، وأكثر سعادة وتصالحاً مع ذاته.
دورك كولي أمر: من البحث إلى التمكين
إذا كنت ترى أن طفلك لا يمتلك موهبة واضحة، فلا تستسلم! ربما لم تجد بعد المفتاح المناسب. ابحث، جرب، واعرض عليه أنشطة متنوعة. الموهبة تحتاج إلى “رعاية واكتشاف”. وإذا كانت الموهبة واضحة، فالتحدي الأكبر هو الصقل والتطوير؛ لأن الموهبة دون تدريب لا تنمو، والطفل الموهوب يحتاج إلى دعم وتوجيه ليضع قدمه على طريق النجاح.
انضموا إلينا في برنامج “سامعينكم”
لأننا نؤمن بأن لكل موهبة صوتاً يستحق أن يُسمع، يسعدنا في برنامج “سامعينكم”، برعاية مجلس الشباب المصري، أن نمد لكم يد العون. نحن هنا لنكون شركاء في رحلتكم لاكتشاف هذه الطاقات وتنميتها وتسليط الضوء عليها.
يشرفنا نحن دكتورة رانيا ميشيل والدكتور مصطفى طرابية، أن نستقبل كل من يرى في نفسه – أو في ابنه – موهبة واعدة. هدفنا هو التقييم، التوجيه، ووضع الموهوب على المسار الصحيح ليصبح نجماً في مجاله.
أهلاً بكم في عائلتنا.. نحن في انتظاركم.
لمن يرغب في الانضمام إلينا ومشاركتنا مواهبكم، يمكنكم التواصل معنا عبر الرابط التالي:
<a href=”https://chat.whatsapp.com/EEeIiBMYQStLIBrOdXFzCN?s=cl&p=a&mlu=2“>اضغط هنا</a>
نحن هنا لنستمع، لنقيم، ولنصنع معاً مستقبلاً مشرقاً لمبدعينا الصغار.



