اليمن تغلق البوابة الثانية.. باب المندب يتحول إلى ورقة ضغط جديدة على السعودية والاقتصاد العالمي

سلّط تقرير تحليلي الضوء على تصاعد التوتر في مضيق باب المندب، محذرًا من أن الأزمة لم تعد تقتصر على مضيق هرمز،
بل امتدت إلى الممر البحري الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، والذي تمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية وقرابة ربع حركة الحاويات المتجهة إلى قناة السويس.
وبحسب التقرير، فإن إعلان قوات أنصار الله (الحوثيين) فرض حصار بحري على السعودية يأتي في وقت أصبحت فيه الرياض تعتمد بشكل متزايد
على البحر الأحمر لتصدير نفطها عبر خط الأنابيب شرق–غرب، بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
باب المندب.. شريان حيوي للاقتصاد العالمي
يشير التقرير إلى أن أهمية باب المندب تضاعفت خلال الأشهر الأخيرة، إذ ارتفعت شحنات النفط السعودية
عبر البحر الأحمر بشكل كبير مع تعطل المرور في الخليج، ما جعل المضيق يمثل شريانًا رئيسيًا لتدفق الطاقة إلى الأسواق العالمية.
كما يلفت إلى أن أي اضطراب جديد في هذا الممر قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين، مع زيادة الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.
تداعيات محتملة على أسواق النفط
ويرى التقرير أن أي إغلاق واسع لباب المندب، بالتزامن مع استمرار أزمة مضيق هرمز، قد يفاقم اضطرابات سوق الطاقة العالمية،
ويؤثر على صادرات النفط الخليجية، خصوصًا السعودية، التي تعتمد على موانئ البحر الأحمر لتجاوز القيود المفروضة في الخليج.
كما نقل عن محللين أن استمرار التصعيد قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة، مع تنامي
المخاوف من ركود اقتصادي عالمي إذا تعطلت حركة التجارة والطاقة عبر الممرين البحريين في آن واحد.
خيارات الرياض تضيق
ويخلص التقرير إلى أن السعودية تواجه خيارات صعبة بين تصعيد المواجهة العسكرية أو البحث عن مخرج سياسي يضمن استقرار الملاحة،
محذرًا من أن استمرار التوتر في باب المندب قد يوسع دائرة الأزمة لتشمل اقتصادات المنطقة والأسواق العالمية.
اقراء أيضاً:
الجيش الأمريكي يضخ 99 مليون دولار إضافية لإنتاج مركبات «هامفي» رغم خطط استبدالها



