حماس تسلم رد الفصائل على خطة ترامب لمرحلة غزة المقبلة

حماس تسلم رد الفصائل على خطة ترامب لمرحلة غزة المقبلة
كتبت – مريم مصطفى
أعلنت حركة حماس، الأحد، تسليم رد الفصائل الفلسطينية على خريطة الطريق الخاصة بتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي إلى التوصل إلى ترتيبات جديدة في قطاع غزة ودفع مسار السلام خلال المرحلة المقبلة. حماس تسلم رد الفصائل على خطة ترامب لمرحلة غزة المقبلة

وقالت الحركة، في بيان رسمي، إنها سلمت الرد الموحد للفصائل الفلسطينية بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية بمشاركة عدد من الوسطاء الإقليميين، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت في إطار تنسيق المواقف الفلسطينية بشأن مستقبل الأوضاع في قطاع غزة وآليات تنفيذ بنود الخطة المطروحة.
وأوضحت حماس أن الفصائل الفلسطينية عقدت خلال الأسبوع الماضي لقاءات مكثفة في العاصمة المصرية القاهرة، بحضور ممثلين عن مصر وقطر وتركيا، بهدف مناقشة تفاصيل خريطة الطريق والوصول إلى موقف فلسطيني موحد يعكس رؤية مختلف القوى السياسية الفلسطينية تجاه المرحلة المقبلة.

وأكدت الحركة أن الفصائل تعاملت مع المقترحات المطروحة بمسؤولية وإيجابية، مع التشديد على ضرورة تنفيذ جميع الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من الخطة قبل الانتقال إلى أي خطوات جديدة.
وشددت على أهمية استكمال البنود الإنسانية، وضمان وقف جميع أشكال العمليات العسكرية التي يتعرض لها قطاع غزة، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان.
وأضاف البيان أن الفصائل الفلسطينية شددت كذلك على ضرورة الالتزام الكامل بما ورد في خريطة الطريق بشأن دخول اللجنة الإدارية المختصة إلى قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وبدء عمليات إعادة الإعمار، باعتبارها خطوات أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي ترتيبات سياسية مستقبلية.

وأشارت الحركة إلى أن الرد الذي تم تسليمه يعبر عن موقف وطني موحد، تم التوافق عليه بعد مشاورات موسعة بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء المشاركين في الاجتماعات، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار الاتصالات واللقاءات بهدف متابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه وضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وفي السياق ذاته، أوضحت حماس أن وفدها الموجود في القاهرة سيواصل عقد اجتماعات مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية خلال الأيام المقبلة، لمناقشة التطورات الأخيرة والعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه تنفيذ بنود خريطة الطريق.
وتأتي هذه التحركات في ظل جهود دبلوماسية متواصلة تبذلها الأطراف الإقليمية والدولية لدفع مسار التهدئة في قطاع غزة، وسط آمال بأن تسهم التفاهمات الجديدة في تخفيف حدة التوتر وفتح المجال أمام مرحلة أكثر استقراراً خلال الفترة المقبلة.



