حرب إيران تطال الجميع.. قصف العراق والأردن اليوم تابع المستجدات

كتبت: ندى سمير
ضمن مستجدات حرب إيران اعترضت الولايات المتحدة ضربات هجومية إيرانية على منشآت عسكرية بالأردن، وقد تم باستخدام صواريخ بالستية، ووصفته بالهجوم المفاجئ على قواتها بالشرق الأوسط.
وواجهت العراق اليوم الأربعاء صباحًا ضربات أمريكية سعودية في توقيت متقارب من الهجمات الإيرانية، فلا يمكن تحديد أي الحدثين وقع أولًا.
ويعد ذلك إعلانًا مباشرًا على اتساع دائرة الحرب لتطال الجميع، وخاصة في حدود الشرق الأوسط.
تفاصيل الهجمات الأمريكية السعودية
أعلن الحرس الثوري الإيراني تسديد ضربات بصواريخ باليستية على القوات العسكرية بالأراضي الأردنية، وأكدت الولايات المتحدة وقوع الضربات ووصفتها بأنها مفاجئة.
بينما لم يكشف أي من الطرفين عن أماكن وقوع الهجمات وحجم الضرر العسكري بعد التي استهدفته إيران في الأردن.
وصرحت وزارة الدفاع السعودية عن شنها هجمات مزدوجة مع القوات المركزية الأمريكية (سنتكوم) ضد جماعات ممولة من إيران بالعراق، عقب هجمات إيرانية أضرت منشآت نفطية السعودية.
وأفادت تلك الجماعات أنها سددت ضرباتها للمنشآت النفطية والقوات الأمريكية بأوامر إيرانية من الحرس الثوري.
وصرحت القوات العراقية أن الهجمات أسفرت عن مقتل 20 مقاتلًا وإصابة 32، ضمن سبع محافظات.
وتابعت أنه قد يتم الكشف عن إصابات متزايدة خلال الساعات المقبلة بعد فحص الضرر.
وتشير التقارير إلى أن جماعة الحشد الشعبي هي قوات مسلحة بعضها يعد مواليًا لإيران وممول من الحرس الثوري.
ودعا رئيس الوزراء العراق لعقد اجتماع طارئ لمناقشة الأمن القومي اليوم الأربعاء بعد تلقي ضربات أمريكية سعودية.
ودافعت القوات الأمريكية والسعودية مبررة هجماتها بأنها تعد ردًا على هجوم قوات الحشد الشعبي العراقي العنيف خلال 72 ساعة على المنشآت النفطية، بطائرات مسيرة خرجت من أراضي العراق.
وأضافت بأنه يعد الهجوم الثلاثين خلال ثلاثة أيام فقط، والذي دفع رئيس الوزراء علي الزيدي بالتحقيق في شأن الهجمات بالطائرات المسيرة.
ويتوقع زيارته للمملكة العربية السعودية غدًا الخميس.
وأنكرت جهات الإعلام الإيرانية ووصفت هذا الإدعاء بالخطأ الفادح، وأيدتها قوات إسلامية بالعراق أخلت مسؤوليتها عن الضربات، ورأت أنها افتراءات مختلقة.
تفاصيل الهجمات الإيرانية على الأردن
تأتي الهجمات الإيرانية ضمن مخطط استهداف القوات العسكرية الأمريكية بالمنطقة، منذ بداية الحرب في فبراير الماضي.
وتعرف الأردن باستضافة 4000 قاعدة عسكري أمريكي وفق تقرير الكونجرس 2026، يتمركزون في الشمال الشرقي للأردن.
وكذلك في برج 22 الذي يعد موقعًا لوجستيا وعسكريًا أمريكيًا، بالإضافة إلى قاعدة فيصل الأردنية محملة بجنود أمريكية.
وتلك الهجمات كانت ردًا على العنف الأمريكي تجاه الأراضي الإيرانية.
ولا ينتهي التصعيد إلى هنا، حيث يتسع الصراع للتهديد الحوثي باليمن،
وفرضه الحصار واستهداف السفن السعودية، والذي يحتم جر المملكة العربية السعودية إلى قلب النيران.
بينما أكدت وزارة الخارجية السعودية على سعيها لخفض التوترات وعقد الاتفاقيات التي تعيد السلام للمنطقة.



