طموحات عربية بقيادة وطنية في مونديال 2026 | المغرب ومصر في اختبار عالمي جديد
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث تتصاعد التوقعات بشكل كبير حول أداء المنتخبات العربية. وفي هذا السياق، يدخل هذا المحفل العالمي بطموحات واسعة مدعومة بقيادة فنية وطنية.
ومن ناحية أخرى، يبرز على الساحة اسمان لافتان بعد الجولة الأولى من دور المجموعات، وهما محمد وهبي مع منتخب المغرب، وحسام حسن مع منتخب مصر.
محمد وهبي يقود ثورة تكتيكية مع المغرب
تسلم المدرب محمد وهبي مهمة قيادة المنتخب المغربي في مارس 2026، وذلك خلفًا لوليد الركراكي. وقد جاء هذا الاختيار بعد نجاحه اللافت مع منتخب الشباب وتتويجه بكأس العالم للشباب 2025.
وبالإضافة إلى ذلك، خاض وهبي أول اختبار مونديالي له أمام منتخب البرازيل بقيادة كارلو أنشيلوتي، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1. ورغم صعوبة المواجهة، إلا أن الأداء التكتيكي للمغرب نال إشادة واسعة.
وفي السياق الفني، يعتمد وهبي على فلسفة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب، حيث استدعى ستة لاعبين من جيل 2022، إلى جانب دمج مواهب صاعدة مثل أيوب بوعدي.
وعلى صعيد المنافسة، يتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، إسكتلندا، وهايتي. وبالتالي، ترتفع حدة التحديات، مع استمرار الطموح لتجاوز إنجاز المربع الذهبي.
وقال وهبي بعد مباراة البرازيل:
“دخلنا المباراة بهدف الفوز، ولكن رغم التعادل، فإن الالتزام التكتيكي يمنحنا ثقة كبيرة فيما هو قادم.”

حسام حسن يقود الفراعنة بروح قتالية
وفي المقابل، يواصل حسام حسن فرض بصمته مع منتخب مصر، حيث نجح في تثبيت موقعه على رأس الجهاز الفني. علاوة على ذلك، ضمن استمراره حتى نهاية البطولة بعد نتائج إيجابية في الفترة الأخيرة.
وفي الجولة الأولى، قدم المنتخب المصري أداءً قويًا أمام بلجيكا، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1 ضمن المجموعة السابعة.
ومن ناحية أسلوب اللعب، يعتمد حسام حسن على منظومة جماعية متكاملة، إلى جانب منح الفرصة لجميع اللاعبين داخل قائمة تضم 26 عنصرًا دون الاعتماد على نجم واحد فقط.
وبالإضافة إلى ذلك، يركز “العميد” على فرض شخصية قوية داخل الملعب، مما يساهم في رفع مستوى الانضباط والجاهزية.
ويشارك المنتخب المصري في مجموعة تضم بلجيكا، إيران، ونيوزيلندا، وبالتالي تزداد صعوبة المنافسة، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو التأهل للأدوار المتقدمة.

مقارنة بين وهبي وحسام حسن
العنصر محمد وهبي (المغرب) حسام حسن (مصر)
الهوية الفنية تكتيك أكاديمي يعتمد على التطوير روح قتالية وتنظيم جماعي
نتيجة الجولة الأولى 1-1 أمام البرازيل 1-1 أمام بلجيكا
أبرز المميزات دمج الخبرة بالشباب الاعتماد على منظومة جماعية متوازنة
ومن الجدير بالذكر أن كلا المنتخبين قدما بداية إيجابية تعكس تطور الكرة العربية على المستوى العالمي.
الخاتمة
وفي الختام، تعكس بداية المنتخبات العربية في مونديال 2026 تحولًا واضحًا في الفكر الفني والإداري. وبناءً عليه، تتزايد الآمال في تحقيق نتائج تاريخية خلال البطولة. ومع استمرار المنافسات، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة أمام المنتخبات العربية لصناعة إنجاز جديد.



