إنفانتينو يتراجع عن بيع حصص كأس العالم بعد غضب الاتحادات والجماهير
أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، إلغاء الخطة المقترحة لبيع حصص خاصة في بطولات كأس العالم المقبلة.
وجاء القرار بعد موجة اعتراضات واسعة من جماهير كرة القدم وعدد من الاتحادات القارية، التي انتقدت دخول المستثمرين من القطاع الخاص في إدارة الحقوق التجارية للبطولات الكبرى.
إنفانتينو يعلن إلغاء المشروع
قال إنفانتينو في بيان رسمي إن الاستماع إلى مختلف الآراء كشف وجود انقسامات حول المشروع.
وأضاف أن الهدف الأساسي للفيفا هو توحيد كرة القدم وتطويرها، لذلك لن يتم المضي قدمًا في المقترح.
وأكد رئيس الفيفا أن القرار جاء بعد تقييم ردود الفعل من مختلف الأطراف المعنية.
اعتراضات من يويفا والاتحاد الآسيوي
كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” قد هدد بمقاطعة بطولات كأس العالم المقبلة للرجال والسيدات، إذا استمر الفيفا في خطته الخاصة بالاستثمارات الخارجية.
كما أعرب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن استغرابه من عدم مشاركته في مناقشة المشروع.
وطالب الاتحاد بمزيد من الشفافية والتوضيحات حول مستقبل إدارة البطولات.
تفاصيل خطة بيع حصص كأس العالم
كان إنفانتينو قد أعلن عن إنشاء شركة مستقلة تعتمد على رأس المال الخاص لإدارة الحقوق التجارية والتشغيلية لبعض بطولات الفيفا.
وكان الهدف من الخطة جذب استثمارات جديدة وزيادة الموارد المالية للاتحادات الأعضاء.
كما تضمنت الخطة رفع التمويل المخصص لكل اتحاد عضو في الفيفا من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار خلال دورة 2027-2030.
الفيفا يوضح أهداف التمويل الجديد
أكد الاتحاد الدولي أن زيادة التمويل كانت تهدف إلى دعم تطوير البنية التحتية، وبرامج التدريب، والمنتخبات الوطنية، وكرة القدم النسائية.
وأوضح الفيفا أن الشركة المقترحة كانت ستظل تحت سيطرته الكاملة، مع استمرار امتلاكه القرار النهائي في تنظيم المسابقات وجدول المباريات.
موقف ترامب من خطة الفيفا
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يناقش خطة بيع حصص كأس العالم مع إنفانتينو.
وقال ترامب إنه لم يتحدث مع رئيس الفيفا بشأن المشروع الذي كان يتضمن مشاركة مستثمرين من القطاع الخاص في إدارة الحقوق التجارية.
ورغم ذلك، تربط ترامب وإنفانتينو علاقة قوية، حيث ظهر رئيس الفيفا بجانب الرئيس الأمريكي في عدة مناسبات خلال الفترة الماضية.
الخلاصة
أنهى جياني إنفانتينو الجدل حول خطة بيع حصص خاصة في بطولات كأس العالم، بعد اعتراضات واسعة من الاتحادات والجماهير.
ويعيد القرار التأكيد على استمرار سيطرة الفيفا المباشرة على إدارة أكبر بطولات كرة القدم العالمية، وسط مطالب متزايدة بالشفافية في القرارات المستقبلية.




