إنفانتينو يواجه ضغوطًا متصاعدة.. من يخلف رئيس الفيفا إذا غادر منصبه؟
يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، موجة متزايدة من الانتقادات بعد الجدل الذي أثارته مقترحات تتعلق ببيع حصص من البطولات الكبرى.
وفي المقابل، بدأت التساؤلات تتزايد حول مستقبله داخل الفيفا، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن أبرز المرشحين لخلافته إذا غادر منصبه.
انتقادات واسعة لرئيس الفيفا
خلال كأس العالم الأخيرة، ظهر إنفانتينو في العديد من الفعاليات الرسمية. كما رافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نهائي البطولة.
لكن بعد انتهاء المنافسات، تغير المشهد سريعًا. إذ واجه انتقادات من اتحادات قارية ومسؤولين في كرة القدم بسبب أسلوب إدارته للفيفا.

لماذا تصاعدت الأزمة؟
تعود الأزمة إلى مقترحات أثارت اعتراض عدد من الاتحادات القارية.
وعلاوة على ذلك، هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بمقاطعة بعض مسابقات الفيفا، بينما أبدت اتحادات أخرى تحفظات على آلية اتخاذ القرار داخل المنظمة.
كما اعتبر الاتحاد الآسيوي أن الأزمة كشفت الحاجة إلى إصلاحات في أسلوب التشاور والحوكمة.
هل يرحل إنفانتينو؟
حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية على استقالة رئيس الفيفا.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن استمرار الضغوط قد يؤثر في فرصه خلال الانتخابات المقبلة، رغم اعتقاد آخرين أنه لا يزال يحظى بدعم عدد كبير من الاتحادات الوطنية.
أبرز المرشحين لخلافته
إذا شهدت رئاسة الفيفا تغييرًا، فإن عدة أسماء تبرز بقوة، من بينها:
فيكتور مونتاغلياني
يرأس اتحاد الكونكاكاف منذ عام 2016.
كما يتمتع بخبرة واسعة في إدارة البطولات الدولية، وشارك في التحضير لكأس العالم 2026.
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة
يقود الاتحاد الآسيوي لكرة القدم منذ عام 2013.
وخلال ولايته، توسعت مسابقات الاتحاد الآسيوي، كما عزز برامج تطوير اللعبة في القارة.
ناصر الخليفي
يشغل رئاسة رابطة الأندية الأوروبية ورئاسة نادي باريس سان جيرمان.
ورغم طرح اسمه بين المرشحين، تشير تقارير إعلامية إلى أنه لا يرغب في خوض سباق رئاسة الفيفا.
ماتياس غرافستروم
يشغل منصب الأمين العام للفيفا.
كما يعد من الشخصيات المقربة من إنفانتينو، إلا أن بعض المراقبين يرون أن ارتباطه بالإدارة الحالية قد يقلل من فرص ترشحه.
متى تُحسم الرئاسة؟
من المنتظر أن يُحسم ملف رئاسة الفيفا خلال المؤتمر المقبل للاتحاد الدولي، المقرر عقده في المغرب.
وحتى ذلك الحين، ستظل التطورات داخل المنظمة محل متابعة من الاتحادات والأندية والجماهير حول العالم.
الخلاصة
لا يزال جياني إنفانتينو في منصبه، لكن الانتقادات الأخيرة أعادت ملف قيادة الفيفا إلى الواجهة.
وفي المقابل، يبرز عدد من الأسماء التي قد تنافس على الرئاسة إذا شهدت المرحلة المقبلة انتخابات مختلفة عن التوقعات الحالية.



