خرق جديد للهدنة.. إسرائيل تفجر مباني في جنوب لبنان وحزب الله يرد

غارات جوية..إسرائيل تخرق الهدنة
أفادت وكالة الإعلام اللبنانية، اليوم الإثنين،
بأن قوات إسرائيلية فجَّرت مباني سكنية في بلدتي الطيبة وحداثا
وألقت قنابل صوتية قرب مدنيين في برج قلاويه وبرعشيت في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية بجنوب لبنان،
وذلك في خرق جديد للهدنة.
من جه اخري، أعلن حزب الله في بيان اليوم،
أن «جيش العدو واصل أمس خروقاته المستمرّة لوقف إطلاق النار»،
مشيرًا إلى أنه شن غارات جوية على مبنى سكنيّ في مدينة النبطيّة،
ومبنى سكنيّ في بلدة ميفدون، وأرض مفتوحة في بلدة فرون.
تفجير مباني سكنية
وأضاف حزب الله أن الجيش الإسرائيلي،
على صعيد آخر فجَّر مباني سكنيّة في بلدتَي الطيبة وحدّاثا، وأخرى في بلدة مجدل زون،
بالإضافة إلى إلقاء قنابل صوتيّة قرب المدنيّيين في بلدتَي برج قلاويه وبرعشيت.
وتابع البيان أن الجيش الإسرائيلي ألقى أجسام مشبوهة فوق بلدتَي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
وختم البيان:
«مجدّدًا أنّ ما أقدم عليه العدوّ يُعدّ انتهاكًا فاضحًا لوقف إطلاق النار الذي التزمته المقاومة حتّى الآن،
وأنّها تراقب هذه الانتهاكات وترصدها، وتحتفظ بحقّها في الدفاع عن وطنها وشعبها».
تجدد القصف
وجددت إسرائيل، أمس الأحد، قصف جنوب لبنان،
بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي، بينما أعلنت مقتل أحد ضباطها في معارك مع حزب الله،
بعد يومين من إبرام اتفاق إطاري بين البلدين برعاية أميركية يرفضه حزب الله.
وأسفرت غارة إسرائيلية على برج قلاويه، بقضاء بنت جبيل إلى إصابة شخصين اثنين.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان،
إن «قنبلة صوتية ألقاها العدو الإسرائيلي على بلدة برج قلاويه بقضاء بنت جبيل أدت الى إصابة مواطنين اثنين بجروح».
إسرائيل تهاجم حزب الله وتخطط للاستمرار
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عناصر مسلحين من حزب الله بعد رصدهم
«بالقرب من المنطقة الأمنية»، كما دمَّر «منصة إطلاق تابعة» للحزب يوم السبت.
وفي بيان لاحق
أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن رئيس الأركان إيال زامير صادق على خطط
لـ«مواصلة العمليات في المنطقة الأمنية، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار».
جولات تفاوضية
ولم يتوقف التوتر على المستوى الميداني، بالرغم من إبرام لبنان واسرائيل برعاية الولايات المتحدة، يوم الجمعة،
اتفاق إطار يمهِّد الطريق أمام التوصل إلى وقف الحرب،
بعد 5 جولات تفاوضية مباشرة بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا
من الأراضي التي توغلت فيها في جنوب لبنان
وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين «تجريبيتين».
وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم السبت، بهذا الاتفاق، واصفا إياه بأنه «تاريخي».
رفض حزب الله
في المقابل، رفض حزب الله بشدة المفاوضات المباشرة التي بدأتها السلطات مع إسرائيل
في أبريل الماضي، كما أعلن رفضه هذا الاتفاق،
إذ أكد أمينه العام نعيم قاسم، يوم السبت، أن الحزب سوف يتعامل معه على أنه «منعدم الوجود»
واعتبره «تنازلا عن السيادة».
من جهتها، جدَّدت إيران التأكيد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي التام من لبنان.
وشدّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في اتّصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري على
أن «هدفنا هو وضع حدّ للحرب في لبنان، وعودة النازحين، وإنهاء الاحتلال، وخروج الكيان الصهيوني من الأراضي اللبنانية».
عون يتصل بترامب والحرب تندلع في لبنان
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون أكد خلال اتصال مع نظيره الأميركي دونالد ترمب ليل السبت الأحد
أن الدولة في لبنان «سوف تتحمل مسؤوليتها» في تطبيق الاتفاق.
واندلعت الحرب الأخيرة في لبنان في الثاني من مارس مع إطلاق حزب الله، صواريخ على إسرائيل
قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير



