اعتماد سفراء جدد.. السيسي يستقبل ممثلي 17 دولة بالقاهرة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم ممثلي الدول الصديقة، وشهد اللقاء إجراءات اعتماد سفراء جدد يمثلون سبعة عشر دولة لدى جمهورية مصر العربية.
وأكد الرئيس خلال اللقاء تقدير مصر لعلاقاتها التاريخية مع تلك الدول، وحرصها المستمر على تطوير مسارات التعاون المشترك مستقبلاً.
كما أوضح الرئيس أن السياسة المصرية تدعم الشراكات المتوازنة، وتسعى لتحقيق المصالح المشتركة مع مختلف الشركاء الدوليين باستمرار.
السيسي يرحب بالسفراء الجدد ويؤكد دعم التعاون
رحب الرئيس بالسفراء الجدد، وأشار إلى أهمية دورهم في تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين مصر ودولهم.
كما شدد الرئيس على التزام مؤسسات الدولة المصرية بتوفير الدعم اللازم لتسهيل أداء المهام الدبلوماسية بكفاءة كاملة.
ومن جانبه، أكد السفراء حرص بلدانهم على توسيع مجالات التعاون المشترك مع مصر خلال المرحلة المقبلة.
قائمة السفراء الجدد المعتمدين لدى مصر
شملت القائمة السفير ميجيل لويس مارتين أليمان أورتياجا سفير ، والسفير جورج دي لاروش دو رونسيت بليهال سفير ، والسفير سوم فيسال سفير .
كما ضمت القائمة الشيخ جاسم بن عبد الرحمن محمد العبد الرحمن آل ثاني سفير ، والسفير رِزا جنيّ سفير ، والبروفيسور جاستس سولومون كورانتوى باريماه سفير .
وضمت أيضًا السفير سامبا الحمدو بابي سفير ، والسفير ويتش موركل أوبيندورا موبيا سفير ، والسفير كونتشورو جيري واسيسو سفير .
وشملت القائمة كذلك السفير فيليب أوبارا سفير ، والسفير كيم وان جونغ سفير ، والسفيرة شارمين روينا كاويلي أفيكيفيل سفيرة .
كما استقبلت مصر السفير أندريه سبيتيري سفير ، والسفير بيامبادورج دونيجشيمبو سفير ، والسفيرة سوزانا أوليفيرا دي سوزا ديوغو فاش باتو سفيرة .
وضمت القائمة أيضًا السفير أوليغ سيريبريان سفير ، والسفير خوسيه رافائيل أغويرو أفيلا سفير لدى جمهورية مصر العربية.
المتحدث الرسمي يوضح رسائل القيادة المصرية
أوضح السفير أن الرئيس وجه رسائل واضحة تدعم توسيع التعاون المشترك مع تلك الدول.
وأضاف المتحدث أن القيادة المصرية تضع العلاقات الثنائية ضمن أولويات السياسة الخارجية خلال المرحلة الحالية.
كذلك أكد أن القاهرة تواصل تعزيز حضورها الدبلوماسي، وتدعم الحوار السياسي والتنسيق المستمر في القضايا الدولية.
العلاقات الثنائية تحظى بأولوية في السياسة المصرية
تسعى مصر إلى بناء شراكات متنوعة تحقق المصالح المتبادلة، وتدعم الاستقرار والتنمية في مختلف المناطق الجغرافية.
وفي الوقت نفسه، تعكس هذه الخطوة اهتمام الدولة المصرية بتوسيع شبكة علاقاتها الخارجية مع شركائها حول العالم.
لذلك تمثل مراسم استقبال السفراء الجدد رسالة سياسية مهمة تؤكد انفتاح مصر على التعاون الدولي المستدام والمتوازن.



