كيف تحولت تركيا لشريك رئيسي بحلف الناتو

تشهد الصناعات العسكرية التركية نمواً هائلاً بالمنطقة بالكامل. وتستعد العاصمة أنقرة لاستضافة قمة الناتو المقبلة باهتمام. حيث تسعى الدولة لترسيخ مكانتها الدفاعية بالحلف بنجاح. وبناءً على هذا تتزايد الأهمية الاستراتيجية لتركيا عالمياً.وتسعى طهران وموسكو لمراقبة هذه التحركات بدقة كبرى.
نمو الصناعات العسكرية التركية
تضاعفت مبيعات السلاح الدفاعي أربع مرات مؤخراً بوضوح.
وتوجهت نصف الصادرات العسكرية لأمريكا وأوروبا مباشرة دائماً.
لذلك أصبحت أنقرة مصدراً حيوياً للمعدات الحربية المتطورة.
بالإضافة إلى ذلك تشمل الصادرات الطائرات المسيرة والمدرعات الحديثة.
وتلبي هذه الأسلحة كافة معايير الحلف التقنية.
قمة الناتو في أنقرة
يصل قادة الحلف للمجمع الرئاسي الأسبوع المقبل رسمياً.
ويعرض مركز المعارض ذخائر وأنظمة حرب إلكترونية متطورة.
ونتيجة لهذا تبلغ قيمة صادرات السلاح عشرة مليارات.
ومن ناحية أخرى يعكس ذلك ازدهاراً كبيراً بالاقتصاد.
ويسلط هذا المشهد الضوء على قوة أنقرة المتنامية.
علاقة ترامب والرئيس أردوغان

يحظى الرئيس أردوغان باحترام كبير من دونالد ترامب وصرح ترامب بحضور القمة احتراماً للرئيس التركي علناً.
العلاقات الأوروبية – التركية واللقاء المرتقب:
لذا، يراهن القادة الأوروبيون على هذه العلاقة القوية.
وفي النهاية، يساهم التفاهم في إبقاء الحلف مستقراً.
وعليه، تتجه الأنظار صوب اللقاء الثنائي المرتقب بينهما.
تراجع القوات الأميركية بأوروبا:
بدايةً، بدأت واشنطن سحب قوات وأسلحة عديدة من أوروبا.
وتشمل الخطة، خفض القاذفات الاستراتيجية والمسيرة تماماً.
وبالمقابل، ترى أنقرة قدرتها على سد الفراغ سريعاً.
ولهذا السبب، تبرم اتفاقيات أمنية إقليمية جديدة.
أما عن الجانب الأوروبي، فتتحرك جيوشه لتعويض هذا النقص بحذر.
صفقات تسليح أوروبية جديدة:
ميدانياً، تزايد الطلب الأوروبي على المسيرات والمدفعية التركية.
حيث وافقت إسبانيا على شراء ثلاثين طائرة تدريب حديثة.
بالتوازي مع ذلك، باعت تركيا سفينة حربية لرومانيا.
علاوة على ذلك، تعمل أنقرة على مشروع أنابيب وقود ضخم.
وتجدر الإشارة إلى أن تكلفة هذا المشروع تبلغ 28 ملياراً.
تجاوز الخلافات التركية الأميركية:
من جهة أخرى، تسعى أنقرة لتجاوز الخلافات السابقة مع واشنطن.
علماً بأن العلاقات تأثرت سابقاً بسبب صفقة صواريخ “إس-400”.
ومع ذلك، ألمح ترامب لاستئناف بيع محركات الطائرات.
وبالتأكيد، يمثل هذا التوافق خطوة إيجابية للحلف.
وفي سياق متصل، تأمل الشركات التركية رفع العقوبات قريباً.
جيش تركي قوي ومستعد:
حالياً، تضم تركيا ثاني أكبر جيش بحلف الناتو.
إذ ارتفع الإنفاق العسكري ليبلغ 30 مليار دولار سنوياً.
وقد تجلى هذا التميز، خلال التصدي للصواريخ الباليستية.
بناءً على هذا، تظل أنقرة ركيزة أساسية للدفاع.
وبناءً عليه، يوفر النظام الدفاعي مستويات أمان عالية للحلفاء.



