إسقاط 389 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية خلال الليل
إعلان وزارة الدفاع الروسية عن تصدي أنظمتها الجوية لهجوم واسع النطاق
يعد واحدًا من أكبر العمليات الجوية المسيرة مؤخرًا.
صرحت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، بأن منظومات الدفاع الجوي
تصدت لـ389 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية خلال الليل
وأصدرت الوزارة بيانًا جاء فيه:
“خلال الليل، من الساعة 8:00 مساءً بتوقيت موسكو في 3 يوليو إلى الساعة 7:00 صباحًا في 4 يوليو،
اعترضت منظومات الدفاع الجوي المناوبة ودمرت 389 طائرة مسيرة أوكرانية.”
جغرافيا الاستهداف ونطاق انتشار المسيرات
وكشفت الوزارة أن الطائرات المسيرة تم إسقاطها فوق أراضي مقاطعات بيلغورود،
وبريانسك، وفلاديمير، وكالوغا، وكورسك، وليبيتسك، ولينينغراد، ونوفغورود، وأوريول،
وبسكوف، وروستوف، وريازان، وساراتوف، وسمولينسك، وتفير، وتولا، وإقليم كراسنودار، ومقاطعة موسكو.
كما شملت عمليات الاعتراض شبه جزيرة القرم، وبحر آزوف، والبحر الأسود.
ووفقًا لتقارير ميدانية روسية، فإن هذا الهجوم الممتد يعكس محاولة لاختراق العمق الاستراتيجي الروسي،
إضافة إلى استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية.
إلا أن جاهزية وحدات الحرب الإلكترونية، ومنظومات الدفاع الجوي من طراز “بانتسير-إس” و”إس-400″،
حالت دون تحقيق أهداف الهجوم.
التكتيكات العسكرية وطبيعة الرد الروسي
وبحسب الرواية الروسية، تتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية،
إلى جانب القصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا.
ومن جانبها، ترد القوات الروسية على ما تصفه بجرائم نظام كييف ضد المدنيين والمنشآت المدنية،
من خلال استهداف البنية العسكرية الأوكرانية حصرًا.
كما تستهدف منشآت المجمع الصناعي العسكري، وكل ما يتعلق بتخزين أو إصلاح أو تصنيع المعدات العسكرية،
بالإضافة إلى مراكز تجمعات أفراد القوات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وتؤكد مصادر وزارة الدفاع أن الضربات الانتقامية الروسية تستخدم أسلحة عالية الدقة وصواريخ مجنحة، بهدف تقويض القدرات الهجومية الأوكرانية، وتدمير مستودعات الذخيرة الغربية.
أهداف العملية العسكرية الخاصة وحماية دونباس
وتقول موسكو إن العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/شباط 2022، تهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
كما تسعى موسكو، من خلال هذه العملية المستمرة، إلى تحقيق أهداف نزع السلاح من أوكرانيا، وذلك لضمان وضعها المحايد، وحماية الأمن القومي الروسي من التمدد العسكري لحلف شمال الأطلسي.
خسائر العتاد الغربي المتقدم في الميدان
وتشير الرواية الروسية إلى أن القوات الروسية دمرت خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها.
وفي مقدمتها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، وعددًا كبيرًا من المدرعات الأمريكية والبريطانية.
إضافة إلى ذلك، دُمرت دبابات وآليات أخرى قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير بفعل الضربات الروسية.
وبحسب الرواية الروسية، فإن ذلك أثبت عدم جدوى المراهنة على السلاح الغربي في تغيير ميزان القوى الاستراتيجي على أرض المعركة.
اقرأ أيضاً
السيسي يهنئ المنتخب بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ16 بكأس العالم 2026



