قلق تونسي قبل المونديال.. الأزمات تحاصر نسور قرطاج

قلق تونسي قبل المونديال.. الأزمات تحاصر نسور قرطاج
كتبت – مريم مصطفى
يعيش منتخب تونس حالة من القلق والترقب قبل خوض مباراته الافتتاحية أمام منتخب السويد في بطولة كأس العالم 2026، في ظل تراجع النتائج خلال فترة الإعداد واستمرار الانتقادات الموجهة للجهاز الفني بسبب الأداء غير المقنع في المباريات الودية الأخيرة.قلق تونسي قبل المونديال.. الأزمات تحاصر نسور قرطاج
وتزايدت المخاوف داخل الشارع الرياضي التونسي بعد ظهور العديد من المشكلات الفنية التي لم تجد حلولاً واضحة حتى الآن، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة قبل انطلاق مشوار “نسور قرطاج” في البطولة العالمية.
أزمة حراسة المرمى تربك حسابات الجهاز الفني
وتعد حراسة المرمى من أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني للمنتخب التونسي خلال الفترة الحالية، حيث لا يزال الجدل قائماً بشأن هوية الحارس الأساسي الذي سيبدأ مواجهة السويد.

وتنحصر المنافسة بين مهيب الشامخ وأيمن دحمان، في ظل عدم حسم القرار النهائي حتى الآن، وهو ما يعكس حالة الحيرة التي يعيشها الطاقم الفني قبل ساعات من انطلاق المنافسات.
ويرى متابعون أن الاستقرار على حارس المرمى الأساسي يعد خطوة ضرورية لاستعادة التوازن الدفاعي، خاصة مع قوة المنتخبات المشاركة في البطولة وارتفاع مستوى المنافسة.
خسارة بلجيكا تكشف أزمات الدفاع والوسط
وأثارت الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام بلجيكا بنتيجة 5-0 العديد من التساؤلات حول جاهزية الفريق للمونديال، بعدما كشفت المباراة عن مشكلات واضحة في التنظيم الدفاعي والربط بين خطوط اللعب.

كما ظهر خط الوسط بصورة متواضعة خلال اللقاء، الأمر الذي منح المنافس أفضلية كبيرة في الاستحواذ وصناعة الفرص، وهو ما دفع الجماهير ووسائل الإعلام إلى توجيه انتقادات واسعة للأداء الجماعي للفريق.
وتسعى الأجهزة الفنية والطبية إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية، أملاً في تقديم صورة أفضل خلال المنافسات الرسمية.
قلة المشاركات تهدد جاهزية عدد من النجوم
ومن بين التحديات التي تواجه منتخب تونس أيضاً، قلة مشاركة عدد من اللاعبين الأساسيين مع أنديتهم الأوروبية خلال الموسم المنقضي، ما أثار مخاوف بشأن جاهزيتهم البدنية والفنية.

ويعول المنتخب على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، يتقدمهم إلياس السخيري لاعب آينتراخت فرانكفورت، وحنبعل المجبري لاعب بيرنلي، إلى جانب أنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي وغيرهم من العناصر التي ينتظر منها تقديم الإضافة المطلوبة في البطولة.
آمال هجومية على مجموعة من المواهب
وفي الخط الأمامي، يراهن المنتخب التونسي على عدد من الأسماء الشابة والواعدة، أبرزها خليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وفراس شواط، وسيباستيان تونكتي، وإلياس سعد، وريان اللومي، وحازم المستوري، بالإضافة إلى إلياس العاشوري.

وتأمل الجماهير التونسية أن يتمكن اللاعبون من استغلال الفرص المتاحة وتحسين الفاعلية الهجومية للفريق، خاصة أن المواجهة الأولى أمام السويد قد تلعب دوراً محورياً في تحديد مسار المنتخب خلال دور المجموعات.
اختبار حاسم أمام السويد
ويترقب الشارع الرياضي التونسي الظهور الأول للمنتخب في كأس العالم 2026 وسط آمال بتحقيق بداية إيجابية تعيد الثقة للفريق وتخفف من حدة الانتقادات التي رافقته خلال الفترة الأخيرة.



