عبدالرحمن علي عتمان.. عبقرية برمجية وبطل رياضي ملهم في عمر الـ 12 عاماً
في نموذج ملهم يجسد طاقات الجيل الجديد وقدرته على التميز في شتى المجالات
برز اسم الطفل عبدالرحمن علي عتمان، ابن مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، والبالغ
من العمر 12 عاماً (من مواليد 28 أبريل 2014)، كواحد من البراعم النابغة التي تدمج بين
التفوق التكنولوجي، التميز الرياضي، والالتزام الديني والثقافي.
تفوق برمجى وتكنولوجي سابق لسنّه
أظهر عبدالرحمن شغفاً كبيراً بعالم التكنولوجيا والبرمجة منذ صغره، حيث نجح في إنهاء مرحلة
تطوير التطبيقات الذكية عبر منصة “App Inventor”. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل يدرس
حالياً لغة البرمجة المتقدمة ++C. كما أتمّ المستوى الأول في البرمجة بنجاح وبدأ بالفعل في دراسة
المستوى الثاني، مما يجعله مشروعاً لعالم برمجيات واعد في المستقبل، إلى جانب تفوقه الدراسي
الملحوظ في مدرسته.


بطل يتربع على منصات التتويج في الكيك بوكسينج وMMA
إلى جانب عبقريته التقنية، يمتلك عبدالرحمن مسيرة رياضية حافلة بالإنجازات في الفنون القتالية، حيث يمارس رياضتي الكيك بوكسينج والمختلطة (MMA). وتشمل أبرز بطولاته وإنجازاته الرياضية:
-
المركز الأول في بطولة الكيك بوكسينج “Mmag” التي أقيمت باستاد القاهرة الدولي.
-
المركز الأول في بطولة الكيك بوكسينج بمدينة طنطا.
-
تحقيق مركز متقدم في إحدى البطولات بمحافظة كفر الشيخ.
-
الحصول على عدة أحزمة متقدمة في رياضة الكيك بوكسينج، تشمل الأحزمة: الأزرق، الأصفر، الأخضر، والبرتقالي، حيث تظهر الوثائق الرسمية الصادرة عن الاتحاد المصري للكيك بوكسينج اجتيازه بنجاح لاختبارات المهارات الخاصة بالحزام الأخضر.
مواهب متعددة: حفظ القرآن، صناعة المحتوى، وإجادة الرسم
لا تقتصر شخصية عبدالرحمن على الرياضة والبرمجة فحسب؛ بل إنه نموذج للشاب الناشئ المتمسك بهويته وقيمه، حيث تمكن من حفظ قرابة 10 أجزاء من القرآن الكريم ويطمح لإتمام حفظ كتاب الله كاملاً. واستثماراً لمهاراته الحديثة، يقوم بتقديم محتوى ديني هادف عبر منصة “تيك توك” يسعى من خلاله إلى نشر التوعية والنصائح الإيجابية بين زملائه وأقرانه من نفس الجيل.
أما على الصعيد الفني، فيمتلك عبدالرحمن موهبة لافتة في إجادة الرسم، ويتميز بمهارة خاصة ودقة عالية في رسم شخصيات الأنيمي الشهيرة (مثل شخصيات لوفي وسوكونا) مستخدماً أقلام الرصاص بدقة تعكس حسّه الإبداعي.
يُعد عبدالرحمن علي عتمان نموذجاً حياً ومشرفاً للطفل المصري والعربي الذي يستطيع تنظيم وقته بين الدراسة، وتطوير المهارات التكنولوجية، وبناء القوة البدنية، والسمو الروحي والفني، ليثبت أن التميز لا يعرف عمراً محدداً.



