العملية العسكرية الأوكرانية ضد العمق الروسي: 40 يوماً من التصعيد الاستراتيجي

أطلق الرئيس فولوديمير زيلينسكي “العملية العسكرية الأوكرانية ضد العمق الروسي” التي تستمر لمدة 40 يوماً، بهدف تدمير منشآت الطاقة الروسية وإجبار موسكو على وقف الحرب من خلال الضغط على بنيتها التحتية الحيوية
ضربات جديدة
قال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاتين للنفط في مدينة أوفا،
الواقعة على بعد نحو 1500 كيلومتر من خطوط المواجهة،
إضافة إلى مستودع نفطي في إقليم كراسنودار، فيما أكدت السلطات المحلية وقوع الهجوم على المنشأة النفطية.
أزمة في القرم
تواصلت تداعيات الضربات الأوكرانية على شبه جزيرة القرم،
حيث أعلنت السلطات المعيّنة من موسكو فرض انقطاعات إضافية للكهرباء،
بعد انقطاع واسع للتيار في مدينة سيفاستوبول، بالتزامن مع أزمة حادة في الوقود أدت إلى وقف بيع البنزين للجمهور.
كما شهدت المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية في خيرسون انقطاعات في الكهرباء،
بينما أعلنت السلطات تقليص عدد القطارات المتجهة إلى القرم خلال موسم الصيف.
بيلاروسيا
كشف زيلينسكي أن محطات إعادة الإرسال العسكرية الروسية داخل بيلاروسيا،
التي قال إنها كانت تُستخدم لدعم الهجمات على أوكرانيا، توقفت عن العمل،
لكنه اتهم مينسك بمواصلة بناء بنية تحتية عسكرية ومستودعات ذخيرة ووقود قرب الحدود.
في المقابل، قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إن بلاده لا ترغب في دخول الحرب،
متهمًا أوكرانيا بمحاولة جرها إلى الصراع، مع تأكيده استمرار دعم روسيا.
إعادة نشر الدفاعات
وأشار زيلينسكي إلى أن روسيا أعادت نشر أنظمة الدفاع الجوي لحماية أهداف استراتيجية،
بينها العاصمة موسكو، وجسر كيرتش الرابط بين روسيا وشبه جزيرة القرم،
إضافة إلى مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة فالداي.
هجمات متبادلة
أعلنت السلطات الأوكرانية تعرض العاصمة كييف لإنذار جوي، مع اعتراض عدد من الصواريخ،
فيما أسفرت ضربات روسية عن مقتل سائق قطار واستهداف محطات وقود في مقاطعتي زابوريجيا وسومي.
وفي المقابل، أفادت مصادر صناعية بتوقف مصفاة نورسي
رابع أكبر مصفاة نفط في روسيا وثاني أكبر منتج للبنزين،
بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية أدى إلى إلحاق أضرار بوحدة التكرير الرئيسية.
تطوير دفاعات أوروبية
بالتوازي مع العمليات العسكرية، أعلنت شركة Fire Point الأوكرانية تسريع مشروع لتطوير منظومة دفاع صاروخي أوروبية بالتعاون مع شركة Hensoldt الألمانية، مع خطط لإنتاج أول صواريخ اعتراضية قبل نهاية العام الجاري، إضافة إلى الاستعداد لاختبار صاروخ باليستي جديد يصل مداه إلى 850 كيلومترًا.



