زيلينسكي: أوكرانيا تستهدف منشأة نفطية روسية في أوست-لوجا
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أن القوات الأوكرانية استهدفت منشأة نفطية روسية في أوست-لوجا على بحر البلطيق، ما ألحق بها أضرارًا. ويأتي الهجوم بعد ضربة أخرى استهدفت منشأة لمعالجة مكثفات الغاز في الميناء ذاته.
أضرار في منشأة نفطية بأوست-لوجا
قال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية نفذت ضربة على منشأة نفطية في ميناء أوست-لوجا الروسي.
ولم يحدد الرئيس الأوكراني اسم المنشأة المستهدفة، كما لم يكشف حجم الأضرار التي خلفها الهجوم.
وتقع أوست-لوجا في منطقة لينينغراد شمال غربي روسيا، وتطل على بحر البلطيق. لذلك، تتمتع المنطقة بأهمية كبيرة في قطاع الطاقة والتجارة الروسية.
هجوم جديد بعد ضربة على منشأة غاز
جاء الإعلان الأوكراني بعد هجوم وقع الجمعة على منشأة روسية لمعالجة مكثفات الغاز في ميناء أوست-لوجا.
وأفادت تقارير بوقوع أضرار داخل المنشأة عقب الهجوم. في المقابل، لم تتضح حتى الآن التداعيات الكاملة على عمليات التصدير عبر الميناء.
كما لا تزال طبيعة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية والغازية قيد التقييم.
أوكرانيا توسع ضرباتها داخل الأراضي الروسية
يتزامن استهداف أوست-لوجا مع إعلان زيلينسكي تنفيذ ضربات أخرى ضد مواقع روسية.
وقال الرئيس الأوكراني إن قوات بلاده استهدفت مركز «بروغرس» المرتبط بقطاع الصواريخ والفضاء في منطقة سامارا.
كما تحدث عن استهداف قاعدة سافاسليكا الجوية في منطقة نيجني نوفغورود.
صواريخ «فلامنغو» تدخل المشهد
أعلنت أوكرانيا أيضًا استخدام صواريخ «فلامنغو» خلال الضربة التي استهدفت مركز «بروغرس».
ويأتي ذلك في ظل تركيز كييف على تطوير قدراتها الهجومية بعيدة المدى.
ومن ناحية أخرى، تعكس هذه الضربات رغبة أوكرانيا في استهداف مواقع استراتيجية تقع بعيدًا عن خطوط المواجهة المباشرة.
لماذا يمثل ميناء أوست-لوجا أهمية لروسيا؟
يعد ميناء أوست-لوجا أحد المراكز المهمة للصادرات الروسية عبر بحر البلطيق.
ويضم الميناء منشآت مرتبطة بالطاقة، إلى جانب بنية تحتية تخدم عمليات نقل وتصدير المنتجات النفطية والغازية.
لذلك، قد يؤدي استهداف منشآته إلى زيادة الضغوط على عمليات الطاقة الروسية.
ومع ذلك، لا توجد حتى الآن معلومات نهائية تحدد حجم تأثير الهجوم الأخير على حركة الصادرات.
موسكو تواجه موجة جديدة من الهجمات
تأتي الضربة ضمن تصعيد متواصل بين روسيا وأوكرانيا.
فبينما تواصل موسكو استهداف المدن والبنية التحتية الأوكرانية، تكثف كييف ضرباتها ضد أهداف داخل الأراضي الروسية.
وأعلنت السلطات الروسية، السبت، أن دفاعاتها الجوية تصدت لموجة من الطائرات المسيّرة الأوكرانية خلال الليل.
وفي الوقت نفسه، تحدثت تقارير عن أضرار لحقت بمنشآت صناعية روسية في مناطق مختلفة.
الهجمات تستهدف البنية التحتية الحيوية
لا تركز الضربات الأوكرانية الأخيرة على المنشآت العسكرية فقط.
بل تشمل أيضًا منشآت الطاقة والموانئ ومراكز الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.
وتسعى كييف من خلال هذه الهجمات إلى الضغط على القدرات اللوجستية والاقتصادية الروسية.
علاوة على ذلك، يمثل استهداف مواقع الطاقة تحديًا إضافيًا لموسكو، خصوصًا إذا امتدت الأضرار إلى عمليات التصدير.
لكن تقييم النتائج الفعلية يحتاج إلى معلومات أكثر تفصيلًا حول حجم الأضرار ومدة توقف المنشآت.



