انسحاب فنانون من جولة إد شيران تضامنًا مع ماكلمور
انسحب عدد من الفنانين المشاركين في افتتاح حفلات جولة النجم البريطاني إد شيران في الولايات المتحدة،انسحاب فنانون من جولة إد شيران تضامنًا مع ماكلمور
تضامنًا مع مغني الراب ماكلمور، بعد استبعاده من الجولة على خلفية تصريحاته الداعمة للفلسطينيين وانتقاده للحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية.
وكان من المقرر أن يشارك ماكلمور في 8 من أصل 10 حفلات متبقية ضمن جولة إد شيران،

التي تستأنف عروضها في 19 سبتمبر بمدينة فيلادلفيا، قبل أن يعلن استبعاده من المشاركة.
وأوضح إد شيران أن قرار استبعاد ماكلمور لم يكن صادرًا عنه،
وإنما اتخذته الجهة المنظمة للجولة، مشيرًا إلى أن مالكي بعض الملاعب في المحطات المقبلة هددوا بمنع إقامة عروض أخرى يشارك فيها مغني الراب.
وقال شيران إنه حاول التوسط للوصول إلى حل بين الأطراف المعنية،
لكن قرار مالكي الملاعب ومنظمي الجولة كان نهائيًا،
مؤكدًا في الوقت نفسه أن لديه آراء شخصية بشأن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكان ماكلمور قد تحدث خلال حفل أقيم في ملعب مت لايف بولاية نيوجيرسي في الرابع من سبتمبر،
معلنًا دعمه للفلسطينيين، وقال إن من أسباب مشاركته في الجولة رغبته في إيصال رسالة «فلسطين حرة» إلى الجمهور.
وأعلن ماكلمور لاحقًا أنه سيتبرع بمليون دولار من أرباحه لمنظمات إغاثة فلسطينية، في أعقاب استبعاده من الجولة.
وشملت قائمة الفنانين الذين أعلنوا انسحابهم تضامنًا معه الموسيقي الأمريكي فينياس،
والفرقة الدنماركية لوكاس جراهام، والمغني وكاتب الأغاني آرون رو،
إلى جانب فرقة بيوجا المصاحبة لإد شيران.

وقال فينياس إن الفنانين لا ينبغي إسكاتهم عندما يستخدمون أصواتهم للدفاع عن المظلومين،
بينما ربط آخرون قرار انسحابهم بتاريخ أيرلندا وتجاربها مع الاستعمار.
وفي المقابل، انتقدت مجموعات مؤيدة لإسرائيل تصريحات ماكلمور،

كما أعربت المغنية الأمريكية بينك عن مخاوفها من تأثير تصريحاته على سلامة اليهود والمؤيدين لإسرائيل خلال الفعاليات.
وتعود الخلافات حول ماكلمور أيضًا إلى واقعة عام 2014،
عندما ظهر بزي تنكري أثار انتقادات بسبب اعتباره قائمًا على صور نمطية معادية للسامية،
قبل أن يعتذر مغني الراب لاحقًا عن الواقعة.




