مستر راشيل.. نجمة الأطفال التي أشعلت الجدل بمواقفها السياسية
أثارت نجمة محتوى الأطفال الأمريكية راشيل أكورسو، المعروفة باسم «Ms Rachel»،مستر راشيل.. نجمة الأطفال التي أشعلت الجدل بمواقفها السياسية
جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة،
بعدما تحولت من واحدة من أشهر صانعات المحتوى التعليمي للأطفال إلى شخصية عامة تتحدث بصراحة عن قضايا سياسية وإنسانية،
خاصة الحرب في غزة وحقوق الأطفال.

وتحظى «Ms Rachel» بشعبية ضخمة بين الأطفال وأولياء الأمور،
إذ يتابع قناتها على يوتيوب أكثر من 21 مليون شخص،
بينما تجاوز عدد متابعيها على «تيك توك» 11 مليونًا، وعلى «إنستجرام» 5.5 مليون متابع.

وبحسب مقابلة أجرتها معها صحيفة «الجارديان»،
بدأت راشيل أكورسو رحلتها على يوتيوب قبل نحو 7 سنوات،
عندما قدمت أغنية تعليمية للأطفال بعنوان «Bubble, Bubble Pop!»،
بعدما أرادت مع زوجها آرون أكورسو توفير محتوى يساعد طفلهما الذي كان يعاني من تأخر في الكلام.

وسرعان ما تحولت التجربة إلى مشروع جماهيري واسع، خاصة خلال فترة جائحة كورونا،
حيث لجأت عائلات كثيرة إلى محتوى «Ms Rachel» لمساعدة أطفالهم على التعلم والتسلية أثناء فترات الإغلاق.
وتعتمد فيديوهاتها على الأغاني واللعب لتعليم الأطفال الكلمات الأولى،
ومبادئ القراءة والأصوات، إلى جانب مهارات يومية مثل التدريب على استخدام المرحاض،
فيما تجاوزت مشاهدات أحد فيديوهاتها حاجز ملياري مشاهدة.
كما توسعت شهرة «Ms Rachel» خارج يوتيوب، بعد توقيعها مع منصة نتفليكس عام 2025،

حيث حققت سلسلتها أكثر من 69 مليون مشاهدة، إلى جانب طرح منتجات تحمل شخصيتها،
من بينها الدمى والكتب والملابس والألعاب.
وفي المقابل، أصبحت راشيل أكثر حضورًا في القضايا السياسية والإنسانية،
بعدما أعلنت مواقفها المنتقدة للحكومة الإسرائيلية بسبب الحرب في غزة، وتحدثت عن أوضاع الأطفال الفلسطينيين،
كما تناولت قضايا الهجرة واحتجاز العائلات في الولايات المتحدة والحرب في السودان وحقوق مجتمع LGBTQ.
وخلال الفترة الأخيرة، أعلنت راشيل أنها ستطابق تبرعًا بقيمة مليون دولار قدمه مغني الراب ماكلمور لمنظمات داعمة للفلسطينيين،

كما سبق أن تبرعت هي وزوجها بمليون دولار لبرنامج الأغذية العالمي عام 2025.
وقالت راشيل إنها تعرضت لانتقادات بسبب مواقفها بشأن غزة، من بينها اتهامات بمعاداة السامية،
بينما أكدت أنها تحمل محبة واهتمامًا لجميع الأطفال،
مشيرة إلى أنها ترى ضرورة الحديث عن انتهاكات حقوق الأطفال.
كما أثارت مواقفها السياسية نقاشًا بين جمهورها،
خاصة بعد دعمها لحقوق LGBTQ واستخدامها ضمائر محايدة عند تقديم الموسيقية غير الثنائية جولي هوفمان،
إلى جانب مشاركتها في أنشطة مرتبطة بالسياسة الأمريكية.
ورغم انتشار دعوات من بعض مؤيديها لأن تخوض الانتخابات مستقبلًا،
أكدت راشيل أنها لا ترغب في دخول عالم السياسة،
بينما كشفت عن رغبتها في أن تصبح يومًا ما قسًا مسيحيًا.

وتستعد «Ms Rachel» حاليًا لإطلاق أول ألبوم غنائي لها بعنوان «I’m So Happy»،
بمشاركة 19 مغنيًا و42 عازفًا،
في مشروع يسعى إلى تقديم موسيقى للأطفال يمكن الاستماع إليها بعيدًا عن الشاشات.



