ببغاء بود البدين يتحول إلى نجم العائلة بعد رحلة إنقاذ مؤثرة

ببغاء بود عاش سنواته الأولى في ظروف غذائية غير مناسبة، حتى وصل إلى وزن زائد حرمه من الطيران. لكن رحلة الإنقاذ التي بدأت عام 2020 غيرت حياته بالكامل. ومع نظام غذائي مناسب ورعاية مستمرة، استعاد الطائر نشاطه وأصبح فردًا محوريًا في عائلة البريطانية كلوي شورتن.
ببغاء بود يبدأ رحلة جديدة داخل منزل عائلته

دخلت بود، وهي ببغاء من نوع الأمازون ذي الجبهة الزرقاء، حياة شورتن خلال فترة جائحة كورونا.
وكانت شورتن تعمل في مجال رعاية الحيوانات، لذلك استقبلت الطائر في البداية بصورة مؤقتة. ومع مرور الوقت، ارتبطت به وزوجها، وقررا الاحتفاظ به داخل المنزل.
في المقابل، اكتشفت الأسرة أن الببغاء يعاني من زيادة كبيرة في الوزن. فقد كان يتجاوز وزنه الطبيعي بنحو 200 جرام.
رقائق البطاطس تسببت في مشكلات صحية
كشفت شورتن أن بود اعتادت تناول رقائق البطاطس بشكل مفرط. ونتيجة لذلك، عانت من زيادة الوزن ومشكلات أثرت على قدرتها على الطيران.
لذلك وضعت الأسرة نظامًا غذائيًا أكثر ملاءمة لحالتها. كما تابعت تغيرات وزنها ونشاطها بصورة مستمرة.
ومع مرور الوقت، بدأت بود في خسارة الوزن. بالإضافة إلى ذلك، تحسن مظهر ريشها وازدادت حركتها وحيويتها.
ببغاء بود بعمر 28 عامًا وشخصية مختلفة
بلغت بود 28 عامًا، وهو عمر يجعلها رفيقًا طويل الأمد لعائلتها. ويمكن لبعض أنواع الببغاوات أن تعيش لعقود طويلة مع الرعاية المناسبة.
كما تتمتع بود بشخصية مستقلة ولا تبحث دائمًا عن التفاعل مع البشر. وفي أوقات أخرى، تتحول إلى طائر حنون ومحب للتواصل.
وتصفها شورتن بأنها نجمة المنزل. فهي تستطيع الانتقال سريعًا من الهدوء إلى الغضب، في مواقف تشبه نوبات غضب الأطفال.
مواقف طريفة جعلت الببغاء فردًا من العائلة
تتميز بود بقدرتها على تقليد الأصوات والتفاعل مع الأشخاص المحيطين بها.
فقد اعتادت مقاطعة أحاديث صاحبتها مع الجيران، وتصرخ أحيانًا بكلمة «وداعًا». لذلك يعتقد بعض الأشخاص أن أحدًا يطلب منهم المغادرة.
كما دخلت في مواقف طريفة أخرى، منها إطلاق الصافرات تجاه عمال البناء.
ومن ناحية أخرى، تضيف هذه التصرفات أجواءً من المرح داخل المنزل، وتمنح العائلة ذكريات لا تنسى.
ذكاء الببغاء يكشف ذكريات من الماضي
فاجأت بود أصحابها بقدرتها على تذكر بعض الأصوات والألحان التي تعلمتها في سنواتها الأولى.
وخلال مشاهدة مباريات كأس العالم، بدأت في تقليد لحن النشيد الوطني الألماني.
كما أظهرت اهتمامًا بالموسيقى، خاصة مقطع البيانو من أغنية «Welcome to the Black Parade» لفرقة My Chemical Romance.
رحلة إنقاذ غيرت حياة الأسرة
لم تقتصر رحلة إنقاذ بود على تحسين صحتها الجسدية فقط. فقد أثرت التجربة أيضًا في حياة شورتن وزوجها.
وتقول شورتن إن رعاية الببغاء علمتها الصبر والتعامل مع احتياجاته المختلفة. كما استغرق العثور على قفص مناسب نحو عامين بسبب حساسيتها تجاه التغييرات.
في الوقت نفسه، أصبحت الأسرة تبحث باستمرار عن طرق جديدة لإسعاد بود. وأكدت شورتن أن الطائر أصبح فردًا حقيقيًا في العائلة.
أقرأ ايضا



