مصطفى طرابية: هؤلاء الطلاب لا يمثلون مصر.. وأطالب بإجراءات حاسمة فورًا
مع انتهاء امتحانات الشهادة الإعدادية، طفت على السطح مشاهد لا تليق بمكانة الطالب المصري ولا تعكس حقيقة أجيالنا الواعدة.
إن تداول فيديوهات لبعض الطلاب يتباهون بالخروج عن النص، سواء بالمظهر غير اللائق أو بـ”التفاخر” بالغش، هو أمر يدق ناقوس الخطر، لكننا نؤكد أن هؤلاء “استثناء” لا يمثل القاعدة العريضة من أبنائنا وبناتنا المجتهدين.
حقائق يجب أن نضعها في الاعتبار:
هؤلاء الطلاب يمثلون فئة محدودة تتركز في لجان بعينها، بينما الغالبية العظمى من طلبة مصر يلتزمون بالقيم والأخلاق والجد والاجتهاد.
نحن ندرك تماماً حجم الجهد الذي تبذله وزارة التربية والتعليم، والمحافظون، والجهات الأمنية. ونعلم أن الدولة تسعى جاهدة لتوفير بيئة امتحانية آمنة في ظروف معقدة.
مطالبنا لضمان “تكافؤ الفرص” وحماية المنظومة:
نناشد الجهات المعنية بتكثيف الرقابة الأمنية والإدارية بشكل خاص على “اللجان الساخنة” أو المعروفة بمثل هذه التجاوزات، لقطع الطريق على أي محاولة للإخلال بسير العملية الامتحانية.
نتطلع لنجاح تجربة المجمعات الامتحانية في الثانوية العامة كنموذج استرشادي، ونطالب بتطبيقها مستقبلاً على الشهادة الإعدادية والدبلومات الفنية، لضمان حماية المعلم، وتوفير بيئة امتحانية لا مجال فيها للغش.

إجراءات رادعة:
يجب التعامل مع حيازة الطالب للموبايل من بوابة المدرسة معاملة “حالة الغش”، فالتفتيش الدقيق هو خط الدفاع الأول.
مسؤولية ولي الأمر: نطالب بوضع أطر قانونية لتطبيق غرامات مالية على أولياء الأمور في حالات الغش المؤكدة؛ فالتربية تبدأ من البيت، وولي الأمر شريك أصيل في تحمل مسؤولية سلوك ابنه.
الهدف الأسمى:
نحن لا نسعى للعقاب بقدر ما نسعى لـ “التقويم”. إن إعادة الانضباط تعني أن يحصد كل مجتهد ثمرة تعبه، وأن يدرك من تهاون أن الطريق الوحيد للنجاح هو المذاكرة والتحصيل. إن حماية هيبة المعلم، والحفاظ على نزاهة الشهادات المصرية، هي معركة وعي يجب أن نتكاتف فيها جميعاً (أسرة، وإعلام، ودولة) لنبني أجيالنا على أسس من الشرف والمسؤولية.
اقرأ ايضَأ: مصطفى طرابية يوجه مناشدة عاجلة بشأن استبعاد حاملي فيروس B الخامل من مسابقة المعلمين



