من الملعب إلى الدكة.. 3 أساطير فقط فازوا بكأس العالم لاعبين ومدربين
يُعد التتويج بكأس العالم حلمًا يراود كل لاعب كرة قدم منذ طفولته، لكن قلة قليلة فقط تنجح في رفع الكأس الأغلى في عالم الرياضة. أما أن تحقق هذا الإنجاز مرتين،
مرة داخل المستطيل الأخضر كلاعب، ومرة أخرى من على مقاعد البدلاء كمدرب، فهذا إنجاز استثنائي لم يحققه سوى ثلاثة أسماء خالدة في تاريخ اللعبة.
وعلى مدار أكثر من 90 عامًا من تاريخ كأس العالم، انضم ثلاثة أساطير فقط إلى هذا النادي النادر، وهم البرازيلي ماريو زاغالو، والألماني فرانز بيكنباور، والفرنسي ديدييه ديشامب.
ماريو زاغالو.. الأب الروحي للكرة البرازيلية

كان البرازيلي ماريو زاغالو أول من حقق هذا الإنجاز التاريخي. فقد ساهم كلاعب في تتويج البرازيل بلقبي كأس العالم عامي 1958 و1962، ضمن الجيل الذهبي الذي قدم للعالم أسطورة كرة القدم بيليه.
ولم يكتفِ زاغالو بالنجاح داخل الملعب، بل عاد بعد سنوات ليقود المنتخب البرازيلي كمدرب نحو لقب مونديال 1970، في واحدة من أعظم النسخ التي شهدها تاريخ البطولة، ليصبح أول شخص يتوج بكأس العالم لاعبًا ومدربًا.
فرانز بيكنباور.. القيصر الذي حكم العالم مرتين

بعد زاغالو، جاء الدور على الأسطورة الألمانية فرانز بيكنباور، المعروف بلقب “القيصر”. قاد منتخب ألمانيا الغربية كلاعب للتتويج بكأس العالم 1974، وكان أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم.
وبعد سنوات من التألق التدريبي، نجح بيكنباور في قيادة ألمانيا إلى لقب مونديال 1990 كمدرب، ليكرر الإنجاز التاريخي ويثبت مكانته كأحد أعظم الشخصيات التي عرفتها اللعبة.
ديدييه ديشامب.. قائد فرنسا الذهبي

أما ثالث المنضمين إلى هذه القائمة الأسطورية فهو الفرنسي ديدييه ديشامب. كان قائد منتخب فرنسا الذي حقق أول لقب عالمي في تاريخ الديوك عام 1998 على أرضه وبين جماهيره.
وبعد عقدين من الزمن، عاد ديشامب ليصنع التاريخ من جديد، عندما قاد المنتخب الفرنسي للتتويج بكأس العالم 2018 في روسيا، ليصبح ثالث رجل في التاريخ يرفع الكأس كلاعب ومدرب.
إنجاز يصعب تكراره
رغم مرور عشرات المدربين العظماء والنجوم الأسطوريين على بطولة كأس العالم، لا تزال هذه القائمة تضم ثلاثة أسماء فقط. فالفوز بالمونديال كلاعب يتطلب موهبة استثنائية، بينما يحتاج التتويج كمدرب إلى قدرات قيادية وتكتيكية مختلفة تمامًا.
ولهذا السبب يبقى زاغالو وبيكنباور وديشامب ضمن أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ كرة القدم، بعدما نجحوا في كتابة أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات كأس العالم من داخل الملعب وخارجه.
اقرأ ايضا: الحلم الأخير لرونالدو.. هل تكتب البرتغال أعظم قصة في مونديال 2026؟



