ريمونتادا تاريخية.. المغرب يُسقط هولندا بركلات الترجيح ويواصل كتابة المجد في كأس العالم

واصل منتخب المغرب رحلته الاستثنائية في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب هولندا بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح،
عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 وسط فرحة عارمة للجماهير المغربية والعربية.
هولندا تتقدم والمغرب يرفض الاستسلام

دخل المنتخبان المباراة بحذر واضح، ولذلك انحصر اللعب في وسط الملعب خلال أغلب فترات الشوط الأول، مع محاولات متبادلة دون خطورة كبيرة على المرميين.
ومع بداية الشوط الثاني، كثفت هولندا ضغطها الهجومي، حتى نجح كودي جاكبو في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 72، ليضع المنتخب البرتقالي على أعتاب التأهل.
ومع ذلك، لم يفقد المنتخب المغربي إيمانه بالعودة. بل واصل الضغط حتى الدقائق الأخيرة، بينما دفعت التغييرات الهجومية المدرب المغربي إلى زيادة الفاعلية أمام المرمى.
هدف قاتل يعيد الحياة لأسود الأطلس

وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهاية حزينة للمغرب، جاء الرد في الوقت القاتل، إذ تمكن عيسى ديوب من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 91،
لتنفجر المدرجات فرحًا، ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وبعد ذلك، دخل المنتخبان الشوطين الإضافيين، حيث تبادل الطرفان الفرص، إلا أن الدفاعين وحارسي المرمى نجحا في الحفاظ على النتيجة، لتُحسم المواجهة عبر ركلات الترجيح.
ركلات الترجيح تبتسم للمغرب

في ركلات الحسم، ظهر لاعبو المغرب بأعصاب هادئة وثقة كبيرة، إذ نجحوا في تسجيل أربع ركلات،
بينما أهدر المنتخب الهولندي ركلتين، لتنتهي السلسلة بنتيجة 4-3 لصالح أسود الأطلس.
وبذلك، احتفل لمنتخب المغربي بانتصار تاريخي جديد، كما واصل كتابة واحدة من أجمل قصص البطولة، مؤكدًا أنه يمتلك شخصية المنتخبات الكبرى في أصعب اللحظات.
موعد مرتقب أمام كندا في دور الـ16

وبهذا الانتصار، ضرب منتخب المغرب موعدًا مع منتخب كندا في دور الـ16، في مواجهة ينتظرها عشاق الكرة العالمية،
خاصة أن المنتخب الكندي يقدم هو الآخر مستويات قوية خلال البطولة.
وعلى الجانب الآخر، سيدخل المغرب اللقاء بمعنويات مرتفعة للغاية،
بعدما أطاح بأحد أبرز المنتخبات الأوروبية، وهو ما يمنحه دفعة كبيرة لمواصلة المشوار.
المغرب يحلم بمواصلة الإنجاز

ولم يعد طموح المنتخب المغربي يقتصر على مجرد بلوغ الأدوار الإقصائية، بل أصبح الحلم أكبر،
خصوصًا مع الأداء الجماعي المميز، والانضباط التكتيكي، والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال البطولة.
وفي المقابل، تؤمن الجماهير المغربية بأن هذا الجيل قادر على تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة إذا حافظ على المستوى نفسه في المواجهات المقبلة.
وفي النهاية، أثبت منتخب المغرب مرة أخرى أن كرة القدم تُكافئ أصحاب الإصرار والإيمان حتى اللحظة الأخيرة. وبينما انتهت مغامرة هولندا،
تستمر رحلة أسود الأطلس في كأس العالم، وسط آمال عريضة بكتابة فصل جديد من التاريخ عندما يواجهون منتخب كندا في دور الـ16،
في مباراة تعد بأن تكون واحدة من أقوى مواجهات البطولة.
إقرأ أيضا: سباق الجوائز الفردية يشتعل في كأس العالم 2026.. ميسي يتصدر الهدافين وصلاح ينافس على عرش صناع اللعب



