طائرة مسيرة استخباراتية تكشف إلكترونيات العدو في اختبار إستوني

طائرة مسيرة استخباراتية أصبحت أحدث أدوات الحرب الإلكترونية، بعدما نجحت إستونيا في اختبار نظام جديد يمنح القوات قدرة على كشف الرادارات وأنظمة التشويش ومحطات التحكم بالطائرات المسيّرة قبل تنفيذ الهجمات، ما يعزز الوعي الميداني وسرعة اتخاذ القرار.
اختبار ميداني ناجح
أُجري الاختبار خلال مناورة “عاصفة الربيع”. وتعد أكبر تدريبات عسكرية في إستونيا. وشارك فيها أكثر من 12 ألف عسكري. كما شاركت قوات من أكثر من 20 دولة. وجرى تشغيل النظام مع الكتيبة 131 للمشاة. ونجح في كشف إشعاعات إلكترونية معادية. وشملت رادارات وأنظمة تشويش ومحطات تحكم.
آلية عمل النظام
يعتمد النظام على مستشعر سلبي متطور. ويحمل اسم “سكاي إيجنت 001”. ورُكب على طائرة “إم آر إم 2-10”. ولا يصدر المستشعر أي إشارات إلكترونية. بل يلتقط إشعاعات معدات الخصم فقط. ويصنف الإشارات بصورة تلقائية. كما يحدد مصدر كل إشارة بدقة.
ميزة للقوات
يوفر النظام معلومات استخباراتية فورية. وكانت هذه القدرات حكرًا على الوحدات المتخصصة. ويستطيع جندي واحد تشغيل المنظومة. كما يمكن إطلاق الطائرة خلال دقائق. وتساعد البيانات في تحديد مواقع التهديدات. وتدعم قرارات التشويش أو الاستهداف السريع.
دروس أوكرانيا
استند تطوير النظام إلى خبرات الحرب الأوكرانية. وأظهرت المعارك أهمية الحرب الإلكترونية. كما برز دور الطائرات المسيّرة بقوة. وأكدت الشركة المطورة تلك الدروس. وأوضحت أن الذخائر الجوالة والمسيرات. تسببت في معظم خسائر المعارك الحديثة. لذلك أصبح كشف محطات التحكم أولوية.
تصميم مرن
يمكن دمج المستشعر مع طائرات مختلفة. ولا يعتمد على منصة واحدة. ويستخدم واجهات تشغيل قياسية. ويسهل ذلك اعتماده داخل جيوش الناتو. كما يتيح تحديثه مع الأجيال الجديدة. ويخفض تكاليف تطوير المنظومات المستقبلية.
تطور مهم
يعكس النظام مستقبل الحرب الإلكترونية. ويجمع بين الاستطلاع والطائرات المسيّرة. كما يمنح القوات رؤية أفضل للميدان. ويساعد على كشف التهديدات مبكرًا. وتواصل الجيوش الأوروبية تطوير هذه التقنيات. ومن المتوقع انتشارها خلال السنوات المقبلة. لتصبح تجهيزًا أساسيًا لدى وحدات المشاة.
اقرأ أيضاً صناعة الفولاذ العسكري بالذكاء الاصطناعي: مبادرة أمريكية جديدة



