ديانا الأميرة التي حوّلت الشورت الرياضي إلى أسطورة أناقة

بعد مرور 32 عامًا على رحيلهاديانا الأميرة التي حوّلت الشورت الرياضي إلى أسطورة أناقة
ما زالت الأميرة ديانا حاضرة بقوة في عالم الموضة
، ليس فقط من خلال فساتينها الرسمية الفخمة،
بل أيضًا عبر إطلالاتها الرياضية البسيطة التي سبقت عصرها بسنوات طويلة.
فقبل أن يصبح مصطلح “الأناقة الرياضية”
رائجًا على منصات التواصل الاجتماعي،
كانت ديانا تمارسه بشكل يومي أثناء توجهها إلى النادي الرياضي.
زيّ ثابت لخداع عدسات المصورين
اعتمدت الأميرة استراتيجية ذكية في التعامل مع الملاحقة الإعلامية المستمرة لها،

إذ كانت تكرر ارتداء الزيّ نفسه في كل مرة تتوجه فيها للتمرين:
سترة رياضية فضفاضة مع شورت قصير وحذاء رياضي أبيض وجوارب طويلة.
هذا التكرار لم يكن مصادفة،
بل خطة مدروسة لتقليل قيمة أي صورة قد يلتقطها المصورون المتطفلون،
إذ لم تكن الصحف مستعدة لدفع مبالغ كبيرة مقابل نشر إطلالة سبق نشرها من قبل.
من نادي تشيلسي هاربور إلى المزادات العالمية
من أبرز محطات هذا الأسلوب،
ظهورها عام 1995 خارج نادي تشيلسي هاربور بسترة تحمل شعار “فيرجن”
مع شورت بلون المرجان وحذاء أبيض وأسود،
وهي القطعة التي أهدتها لاحقًا لمدربتها الشخصية قبل رحيلها بأشهر قليلة،

لتُباع بعد ذلك في مزاد علني بمبلغ تجاوز 53 ألف دولار.
قميص هارفارد الذي تحوّل إلى أيقونة
من أشهر إطلالاتها غير الرسمية أيضًا،
القميص الرياضي الذي يحمل شعار جامعة هارفارد
والذي كانت تنسقه مع شورت أسود ضيق ونظارة دائرية صغيرة.
وبحسب مدربتها الرياضية جيني ريفيت،
فإن ديانا كانت تكرر ارتداء القطع نفسها في كل جلسة
تدريب كجزء من استراتيجيتها لتفادي الأضواء.
أزياء تحمل رسائل خفية
لم تكن اختيارات ديانا الرياضية عشوائية فقط،
إذ يرى مؤلف كتاب “عالم ديانا” أن ولعها بالثقافة

الأمريكية كان يظهر جليًا في ملابسها الرياضية،
وهو ما فسّره البعض على أنه نوع من التمرد الهادئ
على تقاليد العائلة المالكة البريطانية الصارمة.
اليوم، وبعد عقود من تلك الإطلالات،
تعود موضة الشورت الرياضي والأحذية ذات النعال
السميكة والجوارب القصيرة لتتصدر صيحات الموسم،
لتثبت أن ذوق الأميرة ديانا لم يكن مجرد لحظة

عابرة، بل أسلوبًا خالدًا ما زال يُلهم عالم الموضة حتى اليوم.



