«ضفاف الصمت».. سيرة إنسانية جديدة للدكتور سمير محمود
أصدر الكاتب والصحفي والأكاديمي الدكتور سمير محمود أحدث مؤلفاته«ضفاف الصمت».. سيرة إنسانية جديدة للدكتور سمير محمود بعنوان “ضفاف الصمت.. من شبرا إلى هناك”،ليضيف عملًا جديدًا إلى مسيرته الفكرية والإبداعية
يضيف هذا الكتاب بصمةً جديدة لمسيرتك الفكرية،
جامعاً بين السيرة الذاتية والتأملات الإنسانية.
ومن خلاله، تستعرض أبرز المحطات التي صاغت حياتك،
مقدماً للقارئ رحلةً تمتد من ذكريات الطفولة،
وصولاً إلى سنوات الإنجاز في الصحافة والإعلام.
وعلى صعيدٍ آخر، يأتي الكتاب بأسلوب سردي هادئ،
إذ تفتح صفحاتٍ من حياتك وتجاربك الشخصية.
ولا يكتفي النص بالسرد فقط، بل يتناول تحولاتك،
ليكون بذلك تجربةً تتجاوز السيرة التقليدية،
نحو مساحةٍ أعمق من التأمل واستحضار الذكريات.
وفي هذا السياق، يعكس عنوانك “بين شبرا ومحطات الوطن العربي” المضمون؛
فبينما تنطلق من حي شبرا حيث البدايات،
يصطحب الكتاب القارئ في رحلة عبر ربوع الوطن العربي،
مستعرضاً تفاصيل سنواتك الطويلة في العمل الأكاديمي والإعلامي.

ويمزج الدكتور سمير محمود في هذا العمل بين الواقع والحنين،
فيقدم سردًا أدبيًا يجمع بين البساطة والعمق
ويستعيد من خلاله شخصيات وأماكن وأحداث كان لها دور
مؤثر في تشكيل رؤيته للحياة،
إلى جانب رصد ملامح التغيرات التي شهدها المجتمع
والعمل الإعلامي عبر العقود الماضية.
مسيرة أكاديمية وإعلامية بارزة
ويعد الدكتور سمير محمود من أبرز المتخصصين في الإعلام والصحافة بالعالم العربي،
إذ حصل على درجة الدكتوراه في الإعلام،
وشغل عددًا من المناصب الأكاديمية والإعلامية، كما عمل أستاذًا في جامعات القاهرة والمنصورة،
وجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان.
وفي هذا السياق، تخصص في دراسات الصورة والاتصال البصري،
وقدم العديد من الإسهامات العلمية في هذا المجال،
فضلًا عن تأليف أكثر من عشرة كتب متخصصة في الصحافة والإعلام،
من أبرزها “تكنولوجيا صناعة الصحف” و”الإخراج الصحفي” و”الترجمة الإعلامية”،
إلى جانب مشاركته في تقديم عشرات الدورات
التدريبية والاستشارات الإعلامية في عدد من الدول العربية،
وقد توج ذلك بحصوله على جوائز عربية ودولية تقديرًا لعطائه العلمي والمهني.
إضافة جديدة للمكتبة العربية
يمثل كتاب “ضفاف الصمت.. من شبرا إلى هناك”
محطة جديدة في مسيرة الدكتور سمير محمود،
إذ يجمع بين التوثيق الشخصي والبعد الإنساني في قالب أدبي سلس،
ويقدم للقارئ تجربة ثرية تحمل الكثير من الذكريات والدروس والتأملات.
كما يعكس الكتاب أهمية توثيق التجارب الفردية بوصفها جزءًا من الذاكرة الثقافية،
ويمنح القراء فرصة للتعرف على رحلة إنسانية ومهنية
امتدت عبر سنوات طويلة من العمل والإبداع، ليكون بذلك إضافة نوعية للمكتبة العربية.
ليصبح إضافة نوعية للمكتبة العربية ومحبي أدب السيرة الذاتية والتجارب الإنسانية.



