تقارير أوكرانية: روسيا تستخدم قنابل موجهة لضرب ميناء تشيرنومورسك قرب أوديسا
استخدمت القوات الجوية الروسية لأول مرة قنابل جوية موجهة مزودة بوحدات التخطيط والتصحيح
لاستهداف ميناء تشيرنومورسك جنوب مدينة أوديسا،وفقًا لما أوردته مصادر أوكرانية،
في تطور قد يعكس اتساع نطاق استخدام هذا النوع من الذخائر بعيدة المدى.
وتشير التقارير إلى أن الهجوم يمثل مرحلة جديدة في العمليات الجوية الروسية،
مع اقتراب مدى الضربات من مدينة أوديسا، إحدى أهم مراكز النقل واللوجستيات العسكرية الأوكرانية على البحر الأسود.
وحتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي مستقل بشأن تفاصيل الضربة أو نتائجها.
استهداف ميناء قريب من أوديسا
بحسب المصادر الأوكرانية، تعرض ميناء تشيرنومورسك، المعروف سابقًا باسم إيليتشيفسك،
لضربة باستخدام قنابل جوية مزودة بوحدات التخطيط والتصحيح، في أول استخدام معلن لهذا السلاح ضد الميناء.
ويقع تشيرنومورسك على بعد نحو 18 كيلومترًا جنوب مدينة أوديسا،
ويُعد من أهم الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود، ما يمنحه أهمية لوجستية واقتصادية كبيرة.
توسع في مدى استخدام القنابل الموجهة
يرى مراقبون أن استخدام هذا النوع من القنابل في هذه المنطقة يشير إلى استمرار توسع مدى العمليات الجوية الروسية،
مع الاعتماد بشكل متزايد على الذخائر الانزلاقية الموجهة التي تسمح للطائرات بإطلاقها من مسافات بعيدة نسبيًا.
وتستخدم هذه القنابل وحدات تخطيط وتصحيح تمنحها قدرة أكبر على إصابة الأهداف بدقة مقارنة بالقنابل التقليدية،
مع تقليل تعرض الطائرات الحاملة لها لوسائل الدفاع الجوي.
تطور بدأ أواخر عام 2025
تشير التقارير إلى أن أول استخدام لهذه القنابل ضد أهداف في منطقة أوديسا كان في ديسمبر 2025،
عندما استُهدف جسر للسكك الحديدية في منطقة زاتوكا.
وبعد مرور عدة أشهر، تقول المصادر الأوكرانية إن نطاق الضربات امتد ليصل إلى ميناء تشيرنومورسك،
وهو ما يعكس، وفق تلك المصادر، تطورًا في طبيعة العمليات الجوية الروسية جنوب أوكرانيا.
تقارير عن استهداف منشآت عسكرية
ذكرت المصادر ذاتها أن الضربات الأخيرة طالت أيضًا مرافق داخل منطقة الميناء،
إضافة إلى مستودعات للطائرات المسيرة ومصنعًا يعرف باسم “ستالكانات”،
والذي تزعم التقارير أنه يشارك في إنتاج طائرات مسيرة بعيدة المدى لصالح القوات الأوكرانية.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات أو حجم الأضرار التي لحقت بهذه المنشآت.
ماذا يعني هذا التطور؟
إذا تأكدت هذه التقارير، فقد يعكس ذلك اتساع استخدام روسيا للقنابل الجوية الموجهة في استهداف البنية اللوجستية والعسكرية الأوكرانية جنوب البلاد، مع التركيز على الموانئ والمنشآت المرتبطة بالإمداد العسكري.
كما قد يشير إلى توجه نحو استخدام ذخائر أقل تكلفة من الصواريخ الموجهة بعيدة المدى في تنفيذ ضربات متكررة ضد أهداف ثابتة، وهو ما قد يمنح القوات الروسية مرونة أكبر في إدارة عملياتها الجوية خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ ايضاً
ترامب يعلّق الهجمات العسكرية على إيران، وطهران تقول إن محادثاتها مع مسقط مثمرة



