ظاهرة النينو في ديسمبر 2026.. هل تتسبب العواصف في انقطاع الاتصالات والكهرباء
تحمل ظاهرة النينو خلال الأشهر المقبلة مخاوف من اضطرابات جوية، يمكن أن تؤثر على عدد من دول العالم، خاصة مع احتمالات زيادة العواصف والرياح الشديدة، وما يصاحبها من انقطاعات في الكهرباء، وخدمات الإنترنت، والاتصالات في بعض المناطق.

حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن ظاهرة النينو القوية، يمكن كذلك أن تثير عواصف ورياحًا شديدة، وتتسبب الرياح القوية وسقوط الأغصان والبرق
بشكل متكرر كذلك في انقطاع خطوط الكهرباء، وعند انقطاع التيار الكهربائي، ينقطع معه عادة الإنترنت
المنزلي والهاتف الأرضي، ولا يكون الاتصال بالإنترنت موثوقًا إلا بقدر حيث جودة الطاقة التي تدعمه، بحسب موقع YourLifeChoices.
كما أن ظاهرة النينو تعتبر جزء كذلك من دورة مناخية طبيعية، لكن هذا العام
سيكون كا استثنائيًا، إذ تحدث الظاهرة عندما تتباطأ الرياح التي تدفع كذلك عادة المياه.
الدافئة من المحيط الهاديء نحو أستراليا، أو تنعكس اتجاهها، ويتسبب
أيضاً هذا في تراكم المياه الدافئة بالقرب من سواحل أمريكا الجنوبية،.
مما يؤدي إلى ارتفاع كذلك درجات الحرارة العالمية، وإرسال موجات صدمية عبر الأنظمة
الجوية في جميع أنحاء العالم، ومن المتوقع أن يحدث ذلك خلال شهر ديسمبر 2026، وهو موعد ذروة الظاهرة.
انقطاع الإنترنت عن العالم وخطوط الأرضي
ولفتت قوة التوقعات انتباه البروفيسور آدم سكاييف من مكتب الأرصاد الجوية البريطاني،.
إذ يشير كذلك إلى احتمال حدوث اضطراب أوسع في أنماط الطقس،.
يمكن أن تشمل الآثار الجانبية حيث لظاهرة النينيو الفائقة كل شيء من موجات الحر
والجفاف إلى العواصف الشديدة والفيضانات كذلك في أستراليا،.
وكذلك في جميع أنحاء العالم، ولا يقتصر القلق أيضاً على ما يحدث في الخارج فقط،
بل إن انقطاع ذالك التيار الكهربائي يقطع أيضًا
الاتصالات التي يعتمد عليها الناس للحصول على المساعدة والطمأنينة.
ويعد فقدان الوصول إلى الإنترنت أمرًا مزعجًا، لكن المخاطر تكون من ثم أكبر
عندما تكون هناك حاجة إلى هاتف أو جهاز إنذار كذلك في حالة الطواريء،.
إذ يمكن أن تتوقف العديد من أجهزة الإنذار الطبية، وأجهزة الإنذار الأمنية، وهواتف المصاعد، حيث وأجهزة
نقاط البيع الإلكترونية المصممة للعمل مع الأسلاك النحاسية عن العمل.



