أصول تبهر دبي بمجموعة “خيوط الذاكرة” في عرض فاشن فاكتور

لفتت علامة الأزياء المغربية “أصول” الأنظار خلال أصول تبهر دبي بمجموعة “خيوط الذاكرة” في عرض فاشن فاكتور
مشاركتها في عرض “فاشن فاكتور” الذي استضافته مدينة دبي، بعدما كشفت عن أحدث مجموعاتها
بعنوان “خيوط الذاكرة” (Threads of Memory)،
في عرض عكس الهوية المغربية بأسلوب معاصر،
وجمع بين الحرف التقليدية والتصاميم الراقية،
ليشكل محطة جديدة في رحلة العلامة نحو الانتشار العالمي.

جاءت مجموعة “خيوط الذاكرة” لتقدم رؤية إبداعية تستلهم تفاصيلها من التراث المغربي،
حيث اعتمدت على مزج عناصر الأصالة مع الخطوط العصرية،
لتخرج بتصاميم تناسب المرأة الباحثة عن الأناقة
والتميز دون التخلي عن الهوية الثقافية.
وضمت المجموعة عدداً من القطع التي أبرزت جمال الحرف اليدوية المغربية،
مع الاهتمام
بأدق التفاصيل في التطريز والخامات والتشطيبات،
بما يعكس القيمة الفنية التي تتميز بها الصناعات التقليدية في المغرب.
حرفيات مغربيات وراء كل تصميم
وتأسست علامة “أصول” على يد كينزا نجيب جيدي،
التي حرصت منذ انطلاق المشروع على بناء هوية
تعتمد على الحفاظ على التراث المغربي وإعادة
تقديمه للأجيال الجديدة بأسلوب حديث.

وتنفذ جميع القطع يدوياً بواسطة حرفيات ماهرات من مدن الرباط وفاس ومراكش،
حيث تمثل كل قطعة امتداداً للإرث الثقافي المغربي،
وتروي قصة مستوحاة من الذاكرة الشعبية والفنون
التقليدية التي اشتهرت بها المملكة عبر عقود طويلة.
دبي بوابة نحو العالمية
وشكل عرض “فاشن فاكتور” في دبي خطوة مهمة في
مسيرة العلامة، إذ وفر لها منصة دولية لاستعراض
إبداعاتها أمام جمهور من المهتمين بصناعة الأزياء والمصممين والإعلاميين،
إلى جانب نخبة من المتخصصين في عالم الموضة.
وتسعى “أصول” من خلال هذه المشاركة إلى توسيع حضورها خارج المغرب، والتعريف
بالحرف المغربية التقليدية باعتبارها جزءاً من صناعة الأزياء الفاخرة، وليس مجرد تراث محفوظ،
وذلك عبر تصميمات قابلة للارتداء تجمع بين الجودة والطابع الفني.
هوية تحمل رسالة ثقافية
وتؤمن العلامة بأن الأزياء ليست مجرد ملابس، بل وسيلة لنقل الثقافة والهوية،

لذلك تعتمد في جميع مجموعاتها على إعادة إحياء التقنيات التقليدية وتقديمها
برؤية تناسب متطلبات العصر، مع الحفاظ على روح
التراث المغربي في كل تصميم.
وتعكس مجموعة “خيوط الذاكرة” هذا التوجه من
خلال الاهتمام بالتفاصيل اليدوية والاعتماد على مهارات الحرفيات المغربيات،
بما يمنح كل قطعة طابعاً فريداً ويجعلها تحمل قيمة فنية وثقافية إلى جانب قيمتها الجمالية.
ويأتي الظهور الأول للمجموعة في دبي ضمن خطة العلامة لتعزيز حضورها
على الساحة الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانتها كواحدة
من العلامات التي تمثل الأزياء المغربية الراقية، مستفيدة من منصات الموضة العالمية لإبراز الإرث
المغربي بأسلوب عصري يواكب أحدث الاتجاهات في عالم الأزياء.



