الأميرة يوجيني تستقبل مولودتها الثالثة في سابقة ملكية
استقبلت العائلة الملكية البريطانية فردًا جديدًا، بعدما أعلنت الأميرة يوجيني وزوجها جاك بروكس بانك ولادة طفلتهما الثالثة في العاصمة البرتغالية لشبونة الأميرة يوجيني تستقبل مولودتها الثالثة في سابقة ملكية
في حدث جذب اهتمام المتابعين، لكونها أول فرد من عائلة وندسور يولد في البرتغال، ما منح المناسبة بعدًا تاريخيًا داخل الأسرة الملكية.

ولادة ملكية تحمل طابعًا استثنائيًا
وُلدت الطفلة مساء الثالث من أغسطس داخل أحد مستشفيات لشبونة، بوزن 6 أرطال و9 أونصات،
لتنضم إلى شقيقيها أوغست وإرنست.
وأعلن الزوجان الخبر عبر بيان رسمي، مؤكدين أن الأم والطفلة تتمتعان بصحة جيدة،
فيما عبّر الملك تشارلز الثالث والملكة وأفراد العائلة المالكة عن سعادتهم بوصول المولودة الجديدة.

كما نشر جاك بروكس بانك أول صورة لطفلته، والتي ظهرت فيها مرتدية ملابس وردية وقبعة صغيرة،
وهي تمسك بإصبع والدها، في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
سابقة في تاريخ عائلة وندسور

تميزت ولادة الطفلة بكونها الأولى داخل العائلة المالكة البريطانية التي تتم على الأراضي البرتغالية،
بعدما اعتادت الأسرة استقبال مواليدها داخل المملكة المتحدة.
وتأتي الطفلة في المرتبة الخامسة عشرة ضمن ترتيب ولاية العرش البريطاني، خلف والدتها وشقيقيها،
بينما تقيم الأميرة يوجيني وزوجها في البرتغال لفترات متقطعة بسبب ارتباطات عمل جاك بروكس بانك، وهو ما يفسر اختيار لشبونة مكانًا للولادة.
هل تحصل الطفلة على الجنسية البرتغالية؟

رغم أن شهادة ميلاد الطفلة ستُسجل في البرتغال، فإن ذلك لا يعني حصولها تلقائيًا على الجنسية البرتغالية،
إذ تشترط القوانين المحلية استيفاء الوالدين لمتطلبات إقامة محددة قبل منح الجنسية للمولود.
ولم تكشف العائلة المالكة حتى الآن عن اسم الطفلة، إلا أن مراقبين يتوقعون اختيار اسم يحمل طابعًا تاريخيًا،
على غرار اسمي شقيقيها المرتبطين بتاريخ العائلة الملكية البريطانية.
يوجيني.. حياة ملكية مختلفة
تحظى الأميرة يوجيني بصورة مختلفة مقارنة بعدد من أفراد الأسرة المالكة، إذ تفضل الابتعاد عن الأضواء والتركيز على حياتها العائلية،
كما اشتهرت باتخاذ قرارات وصفت بأنها أكثر عصرية، منذ زواجها من رجل الأعمال جاك بروكس بانك عام 2018.

وخلال الأشهر الماضية، كانت الأميرة قد أعلنت حملها بطفلها الثالث، وسط اهتمام إعلامي واسع، قبل أن تتوج هذه المرحلة بوصول مولودتها الجديدة،
التي أضافت صفحة جديدة إلى تاريخ العائلة الملكية البريطانية، ليس فقط لكونها الطفلة الثالثة للأميرة،
وإنما أيضًا بسبب ولادتها خارج بريطانيا في سابقة غير معتادة داخل أسرة وندسور.



