التنمية الصناعية تسترد الأراضي المخالفة بالسادات والعبور
تواصل الهيئة العامة للتنمية الصناعية حملاتها الميدانية بصرامة. وتهدف هذه الحملات إلى استرداد الأراضي الصناعية المخالفة لاشتراطات التخصيص. وقد بدأت الهيئة بالفعل في مدينتي السادات والعبور لضبط منظومة الاستثمار الصناعي.
تأتي هذه التحركات تنفيذاً لتوجيهات المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة. علاوة على ذلك، تندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوزارة الشاملة للقضاء على ظاهرة “احتباس الأراضي”، وهي الممارسة التي تعيق التنمية الحقيقية.
إجراءات حازمة ضد المستثمرين غير الجادين
أوضحت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، أن اللجان المشتركة قد كثفت جهودها الميدانية. حيث تعاونت الهيئة مع جهات الولاية وقوات إنفاذ القانون لتنفيذ قرارات السحب فوراً.
وبناءً عليه، تم اتخاذ الإجراءات ضد المخالفين بناءً على عدة أسباب:
تجاوز البرنامج الزمني المحدد لتنفيذ المشروعات.
عدم الجدية في تنمية الأراضي المخصصة لهم.
مخالفة اشتراطات التخصيص بعد استنفاد جميع المهل القانونية.
خطة شاملة ومستمرة في كافة المحافظات
شددت الهيئة على أن حملات المتابعة مستمرة.
وفي الواقع، تم إعداد خطة عاجلة تشمل كافة المجمعات الصناعية على مستوى الجمهورية.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم الهيئة بمراقبة المشروعات الجديدة بدقة، وذلك للتحقق من التزام المستثمرين بالبرامج الزمنية وبداية الإنتاج الفعلي.

إعادة طرح الأراضي لدفع عجلة الاقتصاد
تنفيذاً لتوجيهات وزير الصناعة، سيتم إعادة طرح وتخصيص كافة الأراضي المستردة فوراً. وهكذا، تضمن الهيئة وصول هذه الفرص للمستثمرين الجادين بكل شفافية.
ومن هذا المنطلق، تسعى الدولة إلى تحقيق أهداف اقتصادية واضحة:
دفع عجلة التنمية الصناعية في البلاد.
زيادة معدلات الناتج القومي المحلي.
تعزيز فرص العمل من خلال تشغيل المشروعات المتعثرة



