الجيش الأمريكي يضخ 99 مليون دولار إضافية لإنتاج مركبات «هامفي» رغم خطط استبدالها

منح الجيش الأمريكي شركة AM General عقدًا جديدًا بقيمة 98.7 مليون دولار لمواصلة إنتاج مركبات HMMWV (هامفي).
وبذلك، يرتفع إجمالي قيمة العقد إلى أكثر من 3.2 مليار دولار، في خطوة تؤكد استمرار الاعتماد على المركبة الشهيرة، رغم وجود خطط لإخراجها تدريجيًا من الخدمة.
وفي هذا السياق، يأتي العقد ضمن اتفاقية ممتدة حتى أغسطس 2027، بينما تُحدد أعداد المركبات ومواقع التسليم عبر أوامر شراء منفصلة، وفقًا لاحتياجات الجيش الأمريكي.
استمرار إنتاج هامفي رغم خطط الإحلال
ورغم أن مبادرة Army Transformation Initiative أوصت بوقف شراء مركبات هامفي، فإن الجيش الأمريكي واصل دعم إنتاجها.
وفي المقابل، كان الهدف الأساسي هو التركيز على مركبة JLTV، التي توفر حماية أكبر وقدرة أعلى على مواجهة التهديدات الحديثة.
ومع ذلك، واجه برنامج المركبة البديلة تحديات إنتاجية، ولذلك استمر الاعتماد على هامفي لسد الاحتياجات التشغيلية والحفاظ على الجاهزية العسكرية.
طلبات دولية تدعم استمرار التصنيع
من ناحية أخرى، لا يقتصر الطلب على الجيش الأمريكي فقط، إذ تواصل شركة AM General إنتاج مركبات هامفي ضمن صفقات المبيعات العسكرية الخارجية.
كما تشمل هذه الصفقات عددًا من الدول الحليفة، من بينها لبنان.
وفي المقابل، بدأت دول أخرى مثل إسرائيل الانتقال تدريجيًا إلى مركبات JLTV، مع استمرار تشغيل أسطول هامفي الحالي.
لماذا ما زالت هامفي مهمة؟
وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على تصميمها، فإن مركبة هامفي لا تزال تحتفظ بعدة مزايا مهمة، أبرزها:
- انخفاض تكاليف التشغيل والصيانة.
- انتشار واسع وسهولة توفير قطع الغيار.
- القدرة على تنفيذ مهام الدعم والمهام اللوجستية المختلفة.
- استمرار الطلب عليها من جيوش حليفة حول العالم.
هامفي تواصل الخدمة خلال السنوات المقبلة
وفي النهاية، يؤكد العقد الجديد أن الجيش الأمريكي ما زال بحاجة إلى مركبات هامفي خلال الفترة المقبلة.
كما ستظل المركبة جزءًا من المنظومة العسكرية، إلى أن تستقر عمليات إنتاج البدائل الحديثة وتدخل الخدمة بأعداد كافية تلبي الاحتياجات المستقبلية.
اقراء أيضاً:
الجيش الأمريكي يضخ 447 مليون دولار في “المنطاد العسكري”.. لماذا يتمسك به رغم عصر الطائرات المسيّرة؟



