مقتل وإصابة بسبب قنبلة في موسكو.. قتيلان و21 مصابًا بعد انفجار مطعم
مقتل وإصابة بسبب قنبلة تصدّر المشهد الأمني في موسكو بعد انفجار عبوة ناسفة بدائية داخل محيط مطعم بوسط المدينة، ما أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة 21 شخصًا، بينما تواصل السلطات الروسية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة.
تفاصيل مقتل وإصابة قنبلة في موسكو
شهد أحد المطاعم وسط موسكو انفجار عبوة ناسفة بدائية خلال فعالية خاصة، السبت. وأدى الحادث إلى مقتل حارس أمن وأحد الحضور، بالإضافة إلى وفاة امرأة قالت السلطات إنها كانت تحمل العبوة.
كما أصيب 21 شخصًا بجروح متفاوتة. وفي الوقت نفسه، سارعت فرق الإسعاف والأجهزة الأمنية إلى موقع الانفجار، وفرضت طوقًا أمنيًا حول المنطقة.
وأكدت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام روسية، أن المرأة حاولت دخول المطعم وهي تحمل ما يعتقد أنه عبوة ناسفة بدائية، إلا أن الانفجار وقع قبل دخولها إلى المكان.
لحظات ما قبل الحادث
أفادت المعلومات الأولية بأن حارس الأمن اشتبه في المرأة عندما اقتربت من مدخل المطعم وهي تحمل صندوقًا قالت إنه هدية.
لذلك، طلب منها الخضوع للتفتيش. وفي تلك اللحظة وقع الانفجار، ما أدى إلى مقتله ومقتل أحد الموجودين في الموقع.
فرضيات التحقيق
من ناحية أخرى، لم تعلن السلطات الروسية حتى الآن الدافع وراء الحادث. كما لم تؤكد ما إذا كانت المرأة فجّرت العبوة بنفسها أو إذا جرى تفجيرها عن بعد.
وفي المقابل، ذكرت صحيفة “كوميرسانت” أن المحققين يرجحون فرضية التفجير عن بعد.
وأضافت أن المرأة ربما لم تكن على علم بمحتوى الطرد الذي كانت تحمله، إلا أن السلطات لم تؤكد هذه الرواية رسميًا.
الهدف المحتمل من الهجوم
بحسب صحيفة “كوميرسانت”، استهدف منفذو الهجوم فعالية خاصة كانت تقام على الشرفة الخارجية للمطعم.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن الإجراءات الأمنية المشددة ربما حدّت من حجم الخسائر، بعدما منع حارس الأمن المرأة من دخول موقع الفعالية قبل وقوع الانفجار.
كما ذكرت الصحيفة أن العبوة الناسفة تعادل في قوتها نحو كيلوغرام واحد من مادة “تي إن تي”، وكانت تحتوي على كرات معدنية لزيادة حجم الإصابات، وفقًا للمعلومات الأولية المتداولة.
تطورات التحقيق
تواصل الأجهزة الأمنية الروسية جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود. وفي الوقت نفسه، يعمل المحققون على تحديد كيفية إعداد العبوة والجهة التي تقف وراء الحادث.
علاوة على ذلك، لم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية المرأة أو أي مشتبه بهم آخرين، لذلك تبقى جميع الفرضيات قيد التحقيق حتى صدور نتائج رسمية.



