بروكسل تشيد بالاستجابة الإسبانية السريعة
إسبانيا تقول إنها أعادت 70 ألفاً من أصل 72 ألف مهاجر إلى المغرب، فيما يواجه من بقوا في سبتة أوضاعاً معيشية صعبة.
قال مارلاسكا للصحافيين في مدريد عقب محادثات طارئة مع نظرائه الأوروبيين. وبالتالي، إنه “من الواضح أن هذه الأزمة لم تقوّض فضاء شنغن بأي شكل”. وأضاف:
“اتفقنا جميعاً على أن منطقة شنغن لم تكن في خطر على الإطلاق”،. بالإضافة إلى ذلك، مؤكداً أنه “لم تكن هناك أي إمكانية لانتقال المهاجرين من سبتة إلى قارة أوروبا”.
علاوة على ذلك، وتُفرض عمليات تدقيق في جوازات السفر على الحدود بين سبتة والبر الإسباني. وأثار وصول المهاجرين توتراً بين إسبانيا وشركائها في التكتل، بعدما دعت. وبالتالي، إيطاليا والدنمارك إلى تعليق عضويتها في فضاء شنغن الذي يتيح حرية التنقل.
كما أن، الأكثر قراءة نهاية وكان متوقعاً أن يكون اجتماع الثلاثاء متوتراً، لكن مارلاسكا قال إنه جرى “في أجواء بنّاءة تماماً”.
خلفية وأسباب سبتة
ودافع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن مقاربة أكثر انفتاحاً حيال. لهذا، الهجرة غير النظامية، خلافاً للسياسات الأكثر تشدداً التي ينتهجها نظراؤه الأوروبيون.
وأطلقت حكومته هذا العام برنامجاً لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين المقيمين في. وعليه، إسبانيا، يُتوقع أن يستفيد منه نحو 500 ألف شخص، معظمهم من أمريكا اللاتينية شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك الحلقات البودكاست نهاية رحّبت الدنمارك، التي.
في المقابل، كانت قد لوّحت بإمكانية تعليق التعاون مع إسبانيا في منطقة شنغن، برد مدريد الثلاثاء على دخول آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني قادمين من المغرب.
وقال وزير الهجرة والاندماج الدنماركي مورتن بودسكوف: “أنا سعيد للغاية باستجابة إسبانيا. كما أن، السريعة، لا سيما بنشرها قوات الشرطة والجيش، وعودة العديد من المهاجرين إلى المغرب”.
تأثيرات سبتة على المشهد
وأكد في بيان عقب اجتماع طارىء لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي لبحث هذه. وعليه، المسألة أن “هذه الأحداث تظهر مدى أهمية الحفاظ على سيطرتنا على حدود الاتحاد الأوروبي”.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن الجمعة، إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي النظر في تعليق التعاون مع إسبانيا.
من جهة أخرى، في إطار اتفاقية شنغن، في تصريحات تقاطعت مع الموقف المتشدد الذي تبنته رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني. والسبت، طلب رؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء في التكتل، بمبادرة من روما.
في المقابل، وكوبنهاغن، عقد مباحثات طارئة لتقييم الوضع في سبتة وتحديد كيفية التعامل معه. بالإضافة إلى ذلك، وعقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي صباح الثلاثاء اجتماعاً عبر تقنية الفيديو.
وأكد بودسكوف أن المشاركين أبدوا “دعماً واسعاً” لمقترحات الدنمارك لتعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.
خلاصة وتوصيات حول سبتة الإسباني
وتسعى كوبنهاغن إلى تمكين فرونتكس، وكالة مراقبة الحدود الأوروبية، من نشر موظفين ومعدات بسرعة أكبر، وتحسين.
من ناحية أخرى، رصد وتوقع تدفق المهاجرين، وجعل المساعدات التنموية أكثر ارتباطاً بهذه الجهود، وتحليل حالة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي. وشدد بودسكوف على أن “الهجرة غير المنضبطة تشكل تهديداً لأوروبا والدنمارك”، مضيفاً: “لذا، يقع على عاتق.
بالإضافة إلى ذلك، الدول الأوروبية مجتمعة تأمين حدودها الخارجية وتعزيز التعاون مع الدول المجاورة للحد من نزوح المهاجرين إلى أوروبا”. وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد دعت إلى “تحرك موحد” بشأن أمن. كما أن، الحدود بعد
التدفق الفوضوي لعشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني الأسبوع الماضي. وفي رسالة إلى رئيس الوزراء الإسباني أشادت فون دير لاين بـ “سرعة استجابته” للأزمة.
كما أن، لكنها أضافت أنه “من هذا الحادث، يتضح جلياً أنه يجب علينا بذل المزيد من الجهود لتعزيز حدودنا عند النقاط الحيوية”.
في الختام، يبقى سبتة الإسباني المهاجرين محور اهتمامنا، ونعدكم بتحديثات مستمرة ومتابعة شاملة لكل التطورات.



