الهجوم الروسي على كييف يخلف قتلى وجرحى وزيلينسكي يطالب بدفاعات عاجلة
الهجوم الروسي على كييف أسفر عن مقتل 17 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين، بحسب السلطات الأوكرانية، بعد سلسلة ضربات جوية استهدفت العاصمة خلال الليل. وأعقب ذلك دعوات جديدة من الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى الحلفاء لتسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي، وفقًا لما أوردته صحيفة الجارديان.
الهجوم الروسي على كييف يوقع قتلى وجرحى
تعرضت العاصمة الأوكرانية لسلسلة من الضربات الجوية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة،
ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بعدد من المباني والمنشآت.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 17 شخصًا وإصابة أكثر من 40 آخرين،
بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض.
علاوة على ذلك، أكد رئيس بلدية كييف أن عمليات الإنقاذ مستمرة مع استمرار تقييم حجم الأضرار في المناطق المستهدفة.

مطالب بدفاعات جوية إضافية
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن توفير المزيد من الصواريخ الاعتراضية ومنظومات الدفاع الجوي كان من شأنه تقليل الخسائر البشرية.
كما دعا شركاء أوكرانيا إلى الإسراع في تنفيذ تعهداتهم العسكرية،
مؤكدًا أن أي تأخير في تسليم هذه المنظومات يمنح الهجمات الروسية تأثيرًا أكبر على المدنيين والبنية التحتية.
وفي الوقت نفسه، شدد على أهمية تعزيز قدرات بلاده الدفاعية لمواجهة الضربات بعيدة المدى.
نجاح ضد المسيّرات وعجز أمام الصواريخ
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها أسقطت 98 طائرة مسيّرة من أصل 115 أطلقتها روسيا خلال الهجوم الليلي.
لكن، في المقابل، أظهرت البيانات الأولية أن الصواريخ الباليستية المستخدمة في الهجوم لم تُعترض،
وهو ما يعكس استمرار النقص في منظومات الدفاع القادرة على مواجهة هذا النوع من التهديدات.
لذلك، يرى مسؤولون أوكرانيون أن سد هذه الفجوة يمثل أولوية في المرحلة المقبلة.
كييف تطالب بعقوبات إضافية على موسكو
دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها الدول الغربية إلى تشديد العقوبات على قطاع الصناعات العسكرية الروسية.
كما طالب باستهداف الجهات المرتبطة بإنتاج الصواريخ، معتبرًا أن الجمع بين العقوبات والدعم العسكري يشكل عنصرًا مهمًا للحد من وتيرة الهجمات، وفقًا لما نقلته الجارديان.
الحرب تدخل مرحلة أكثر تعقيدًا
يشير التقرير إلى أن روسيا تواصل الاعتماد على الضربات الجوية بعيدة المدى لاستهداف المدن والبنية التحتية الأوكرانية.
ومن ناحية أخرى، تواجه أوكرانيا تحديات متزايدة في توفير دفاعات قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، رغم نجاحها النسبي في إسقاط أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة.
ونتيجة لذلك، تظل حماية المدن الأوكرانية من أبرز التحديات العسكرية خلال المرحلة الحالية.

ماذا تعني هذه التطورات؟
يعكس الهجوم الروسي على كييف استمرار التصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية، مع تركيز الضربات على الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة.
كما تشير التطورات إلى احتمال تجدد النقاش بين الدول الغربية بشأن تسريع تسليم أنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب بحث فرض عقوبات إضافية على الصناعات العسكرية الروسية.
اقرأ أيضاً
الجيش السوري يرفع الجاهزية وسط مخاوف من هجمات عبر الحدود مع العراق



