مضيق هرمز: تراجع حاد في حركة الملاحة وسط توتر إيران وأمريكا
يواصل مضيق هرمز تسجيل تراجع ملحوظ في حركة السفن العابرة، مع استمرار تعثر مفاوضات إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران. أظهرت بيانات أولية أن عدد السفن العابرة للمضيق ظل دون 10 سفن يوم الاثنين، رغم ارتفاع طفيف مقارنة بمطلع الأسبوع.
تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
كشفت بيانات شركة كبلر لتتبع السفن أن ست سفن فقط عبرت المضيق يوم الاثنين. غادرت ثلاث سفن منها منطقة الخليج، بينما اتجهت الثلاث الأخرى نحوه مباشرة.
بالإضافة إلى ذلك، يظل هذا الرقم أقل بكثير من متوسط عشرة أيام البالغ 11 سفينة. كما عبرت المضيق ثلاث سفن يوم السبت فقط، وسفينتان يوم الأحد.
غياب ناقلات النفط والغاز العملاقة
لافتًا للانتباه، لم تعبر أي ناقلة نفط خام عملاقة مضيق هرمز خلال هذه الفترة. كذلك لم تُسجل أي ناقلة غاز طبيعي مسال ضمن حركة العبور.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن بعض السفن قد تعطل أجهزة الإرسال الخاصة بها عمدًا. لذلك، لا تُحتسب هذه السفن ضمن الأرقام الرسمية المعلنة.
تفاصيل السفن العابرة للمضيق
في المقابل، دخلت ناقلة الغاز العملاقة “إكسافيا” المضيق عبر المسار الإيراني دون أي حمولة. وتُستخدم هذه الفئة عادة لنقل غازات مثل البروبان والبيوتان.
من ناحية أخرى، دخلت ناقلتا وقود متوسطتا السعة إلى الخليج خلال اليوم نفسه. في الوقت نفسه، غادرت الخليج ناقلة غاز بترول مسال وسفينتان أخريان محملتان بالبضائع والوقود.
حركة السفن في مضيق باب المندب
على الجانب الآخر من شبه الجزيرة العربية، سجّل مضيق باب المندب مرور 19 سفينة شحن يوم الاثنين. ويُعد هذا الرقم أقل من متوسط عشرة أيام البالغ 26 سفينة.
نتيجة لذلك، يظهر تراجع واضح أيضًا مقارنة بيوم الأحد الذي شهد عبور 33 سفينة. علاوة على ذلك، دخلت خمس سفن فقط البحر الأحمر، بينما خرجت منه 14 سفينة.
أبرز الناقلات العابرة لباب المندب
من بين السفن الخارجة، غادرت ناقلة النفط العملاقة “نورنس” محملة بمليوني برميل نفط. كما شملت السفن الداخلة ناقلتي “أدميرال” و”بورتوفينو”.
وكانت ناقلة بورتوفينو تحمل شحنة ديزل متجهة إلى أسواق غرب قناة السويس. لذلك، يبدو أن حركة الوقود لا تزال مستمرة رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة.
في الختام، يعكس تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز حالة القلق المتصاعدة جراء تعثر المفاوضات. فغياب ناقلات النفط العملاقة، وتراجع عدد السفن في باب المندب، يشيران إلى تأثير مباشر للتوترات على حركة التجارة البحرية الإقليمية.



