الخطة الاستراتيجية الوطنية للجودة وسلامة المرضى.. الصحة تبدأ إعداد خطة تنفيذية جديدة
بدأت وزارة الصحة والسكان إعداد الخطة التنفيذية لـالخطة الاستراتيجية الوطنية للجودة وسلامة المرضى، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وتهدف الخطوة إلى تحويل محاور الاستراتيجية إلى إجراءات عملية قابلة للقياس، بما يدعم جودة الخدمات الصحية ويحسن تجربة المرضى داخل المنشآت الطبية.
الخطة الاستراتيجية الوطنية للجودة وسلامة المرضى تتحول إلى إجراءات تنفيذية

نظمت وزارة الصحة ورشة عمل متخصصة لإعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للجودة وسلامة المرضى.
وشارك في الورشة ممثلون عن قطاعات الوزارة والهيئات الصحية وعدد من المؤسسات الطبية والنقابية.
كما حضر ممثلون عن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والهيئة العامة للرعاية الصحية، والمستشفيات الجامعية.
وشارك أيضًا ممثلو قطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية والقطاع الخاص ونقابة الأطباء ومكتب منظمة الصحة العالمية في مصر.
أهداف الخطة الجديدة لتحسين جودة الرعاية الصحية
تستهدف الخطة تحويل أهداف الاستراتيجية الوطنية إلى أنشطة واضحة ومحددة. كما تربط هذه الأنشطة بجداول زمنية وموارد ومسؤوليات محددة.
بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الخطة على مؤشرات أداء قابلة للقياس. لذلك، تستطيع الجهات المعنية متابعة مستوى التنفيذ وتقييم النتائج بصورة دورية.
وأكدت الوزارة أن الجودة وسلامة المرضى تمثلان عنصرين أساسيين في تطوير المنظومة الصحية.
استراتيجية وطنية تستند إلى حوار مجتمعي
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار أن الوزارة أعدت الاستراتيجية من خلال حوار مجتمعي شمل 27 محافظة.
ويهدف الحوار إلى تحديد الاحتياجات والأولويات المرتبطة بجودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى.
وفي الوقت نفسه، تعمل الخطة التنفيذية على نقل نتائج هذا الحوار إلى خطوات عملية داخل المنشآت الصحية.
مشاركة واسعة من القطاعات الصحية
أكد الدكتور محمد حساني أهمية توحيد الجهود بين مختلف القطاعات والشركاء المشاركين في تطوير منظومة الجودة.
كما شدد على الاستفادة من نتائج الحوار المجتمعي عند تحديد الأولويات الوطنية.
ومن ناحية أخرى، أوضح الدكتور جلال الشيشيني أن نجاح الاستراتيجية يرتبط بتحسين تجربة المريض وتقليل المخاطر.
وأضاف أن تعزيز ثقافة السلامة داخل المنشآت الصحية يمثل محورًا مهمًا لتحقيق نتائج مستدامة.
محاور ورشة إعداد الخطة التنفيذية
استمرت الورشة لمدة يومين، وناقشت مجموعة من المحاور الرئيسية المرتبطة بجودة الرعاية الصحية.
أبرز المحاور التي ناقشتها الورشة
شملت المناقشات القيادة والحوكمة، وتقديم خدمات صحية موثوقة، وتحسين تجربة المريض.
كما تناولت الورشة بناء القوى العاملة وتعزيز السلامة الاستباقية وقياس جودة الخدمات.
وعلاوة على ذلك، ناقش المشاركون دور التحول الرقمي في دعم الجودة وتحسين آليات المتابعة.
واختتمت الورشة بتحديد المسؤوليات والموارد المطلوبة، إلى جانب وضع إطار للمتابعة والخطوات التنفيذية المقبلة.
منظمة الصحة العالمية تدعم الإطار الوطني للجودة
أكدت الدكتورة سادانا بهاجوات، من مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر، استمرار دعم المنظمة للجهود المصرية.
ويستهدف التعاون تحقيق توافق بين الإطار الوطني للجودة والمعايير العالمية المعتمدة.
كما استعرض الدكتور جاسر جاد الكريم آليات مواءمة السياسة الوطنية للجودة مع احتياجات السياق المصري.
ويرتبط ذلك بدعم جهود تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
اقرا ايضا
تفاصيل جهود الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية والتغطية الصحية الشاملة.



