آن كارسون تحصد نوبل للآداب 2026 عن مسيرتها الأدبية الجريئة
حصلت الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون على جائزة نوبل في الأدب لعام 2026،آن كارسون تحصد نوبل للآداب 2026 عن مسيرتها الأدبية الجريئة
وفقًا لإعلان الأكاديمية السويدية، تقديرًا لإنتاجها الأدبي الذي جمع بين الشعر والنثر والترجمة،
وقدم أشكالًا جديدة للأدب المعاصر.
وأوضحت الأكاديمية أن كارسون استحقت الجائزة عن «أعمالها الجريئة والمبتكرة التي دخلت في حوار مرح مع التراث الكلاسيكي،

وابتكرت أشكالًا جديدة للأدب المعاصر»، لتصبح بذلك واحدة من أبرز الأصوات الأدبية التي جمعت بين التجريب والمرجعية الكلاسيكية.
وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي ما يقارب 900 ألف جنيه إسترليني،
فيما من المقرر أن تتسلم كارسون الميدالية والدبلوم رسميًا خلال مراسم تقام في العاصمة السويدية ستوكهولم في ديسمبر المقبل.
وُلدت آن كارسون في مدينة تورنتو الكندية عام 1950،
واشتهرت بأعمالها التي تنتقل بين الشعر والنثر والترجمة،
مع اعتماد واضح على الأدب والأساطير اليونانية القديمة،
كما عملت أستاذة للدراسات الكلاسيكية في عدد من المؤسسات الأكاديمية،
من بينها جامعات برينستون ونيويورك وماكجيل.

ونشرت كارسون أول كتبها «Eros the Bittersweet» عام 1986،
حيث جمعت خلاله بين النقد الأدبي ودراسة الرغبة والتراث اليوناني القديم، بينما يعد كتابها «Autobiography of Red»
الصادر عام 1998 من أشهر أعمالها، وهو رواية شعرية مستوحاة من أسطورة جيريون اليونانية.
وفي عام 2001، أصبحت كارسون أول امرأة تفوز بجائزة تي إس إليوت عن مجموعتها «The Beauty of the Husband»،
كما حصلت خلال مسيرتها على زمالتي غوغنهايم وماك آرثر،
إلى جانب عدد من الجوائز والتكريمات الأدبية.
وتتميز أعمالها بالتنوع والتجريب، إذ قدمت كتبًا تجمع بين القصائد والمقالات والنثر والسير الفنية،
كما اتخذ كتاب «Nox» الصادر عام 2010 شكلًا غير تقليدي،
في علبة قابلة للطي تضم نسخة من دفتر أعدته كارسون عقب وفاة شقيقها.
وأشاد عدد من الكتاب والمؤسسات الأدبية بفوز كارسون،
معتبرين أن تجربتها الممتدة لأربعة عقود تمثل نموذجًا فريدًا في الأدب المعاصر،
خاصة مع قدرتها على الانتقال بين الأنواع الأدبية المختلفة وتوظيف اللغة بطريقة مبتكرة.

وتعد كارسون، البالغة من العمر 76 عامًا، المرأة رقم 19 التي تفوز بجائزة نوبل في الأدب من إجمالي 123 فائزًا،
كما تأتي الجائزة بعد مسيرة طويلة حافظت خلالها إلى حد كبير على خصوصية حياتها الشخصية.
وكانت كارسون قد كشفت في مقال نشر عام 2024 عن تشخيص إصابتها بمرض باركنسون،
في إحدى المرات النادرة التي تحدثت فيها بشكل مباشر عن جانب من حياتها الشخصية.

وتُعد جائزة نوبل في الأدب من أرفع الجوائز الأدبية عالميًا، وقد مُنحت 118 مرة منذ انطلاقها عام 1901،
فيما كان الكاتب المجري لازلو كراسناهوركاي آخر الفائزين بها قبل كارسون.



