سقوط سيلين ديون على المسرح يثير القلق.. ومفاجأة بعد لحظات
تعرضت النجمة الكندية سيلين ديون لموقف مفاجئ خلال حفلها الغنائي في العاصمة الفرنسية باريس،سقوط سيلين ديون على المسرح يثير القلق.. ومفاجأة بعد لحظات
بعدما فقدت توازنها وسقطت على خشبة المسرح أثناء أداء إحدى أغنياتها،
قبل أن تنهض سريعًا وتواصل الغناء،
في مشهد أثار قلق جمهورها وأعاد التساؤلات حول حالتها الصحية بعد سنوات من الغياب بسبب المرض.
سقوط مفاجئ خلال حفل باريس

وقعت الحادثة خلال الحفل الحادي عشر لسيلين ديون في قاعة «بلينيتيود أرينا» بمدينة نانتير القريبة من باريس،
أثناء أدائها أغنية «Dans un autre monde»،
حيث أظهرت مقاطع متداولة تحركها بحماس على المسرح قبل أن تفقد توازنها وتسقط أمام الحاضرين.
ورغم المفاجأة، استعادت النجمة البالغة من العمر 58 عامًا توازنها سريعًا،
ورفعت إبهامها في إشارة لطمأنة الجمهور، ثم استكملت الأغنية دون توقف الحفل.
ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل مؤكدة بشأن سبب السقوط أو تعرضها لأي إصابة.

نسيان كلمات أغنية شهيرة خلال الحفل
ولم يقتصر الموقف اللافت على السقوط، إذ واجهت ديون لحظة أخرى غير متوقعة
عندما نسيت بعض كلمات أغنيتها الشهيرة «Pour que tu m’aimes encore»،
التي كتبها الموسيقي الفرنسي جان جاك غولدمان قبل أكثر من ثلاثة عقود.
وتفاعل الجمهور مع الموقف بمساعدتها على استكمال الغناء،
فيما تعاملت النجمة مع اللحظة بعفوية وواصلت فقرتها،
وسط اهتمام واسع بالتفاصيل التي شهدها الحفل.
متلازمة الشخص المتيبس وراء غيابها الفني
وأعاد سقوط سيلين ديون إلى الأذهان أزمتها الصحية،
بعدما أعلنت في ديسمبر 2022 إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس،
وهي اضطراب عصبي نادر قد يسبب تيبس العضلات
وتشنجات مؤلمة تؤثر في الحركة والأنشطة اليومية.

وأثرت الإصابة في مسيرتها الفنية، واضطرتها إلى إلغاء حفلات وتأجيل مشروعات غنائية،
بسبب الصعوبات التي واجهتها في تقديم العروض المباشرة.
كما تناول فيلمها الوثائقي «I Am: Celine Dion»، الذي صدر عام 2024،
جوانب من معاناتها وتأثير المرض في حياتها الشخصية والمهنية.
ومع ذلك، لا توجد معلومات مؤكدة تربط سقوطها الأخير بتدهور حالتها الصحية أو بعودة أعراض المرض،
كما لم يُعلن عن سبب الحادث بشكل رسمي،
ما يجعل من المبكر اعتباره مؤشرًا على أزمة صحية جديدة.
من أولمبياد باريس إلى استئناف الحفلات
وشهدت العاصمة الفرنسية إحدى أبرز محطات عودة ديون إلى المسرح،
عندما شاركت في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في يوليو 2024،
وقدمت أغنية «Hymne à l’amour» لإديث بياف من برج إيفل،
في ظهور أعاد الأمل إلى محبيها بإمكانية استئناف نشاطها الفني.

وفي سبتمبر 2026، بدأت النجمة الكندية سلسلة حفلاتها في باريس،
لتعود إلى تقديم العروض الغنائية الكاملة بعد غياب استمر أكثر من ست سنوات،
وتقدم مجموعة من أشهر أغنياتها باللغتين الفرنسية والإنجليزية،
من بينها «My Heart Will Go On» و«All By Myself».
ويظل سقوط ديون خلال الحفل الأخير محل اهتمام جمهورها،
في انتظار أي تفاصيل إضافية بشأن الواقعة،

بينما تواصل عودتها إلى المسرح وسط ترقب كبير لمسارها الفني بعد سنوات من التحديات الصحية.



